المنصب: رئيس فرع الأمن في الفرقة الرابعة المدرعة؛ قائد الفوج ٥٥٥، رئيس أركان ماهر الأسد
الانتماء: نظام الأسد
الولاء: ماهر الأسد
أبرز الجرائم:
● قائد رفيع في الفرقة الرابعة المدرعة، إحدى أكثر الوحدات العسكرية وحشية في النظام
● أشرف على عمليات شملت تجارة الكبتاغون، وارتكاب مجازر، والتعذيب، وفرض العقوبات الجماعية على السكان المدنيين
● لعب دورًا محوريًا في فرض السيطرة العسكرية على المناطق الخاضعة للمعارضة عبر الحصار، والاعتقالات الجماعية، والتهجير القسري
الملف الشخصي
خدم غسان بلال كضابط رفيع في الفرقة الرابعة المدرعة، وهي إحدى أكثر التشكيلات نخبوية داخل الجيش العربي السوري، حيث عمل كذراع أيمن والمنفذ الرئيسي لماهر الأسد، شقيق رئيس النظام. وبصفته رئيس مكتب الأمن في الفرقة، امتلك بلال صلاحيات واسعة في تنسيق العمل الاستخباراتي، والأمن الداخلي، والعمليات الميدانية، لا سيما في حملات القمع الكبرى ضد المدن والبلدات المعارضة. وقد وضعه هذا الدور في صلب أكثر العمليات العسكرية عنفًا وقمعًا التي نفذها النظام السوري.
قاد الفوج ٥٥٥ وترأس المكتب الأمني للفرقة، حيث أشرف على عمليات الأمن الداخلي، والتنسيق مع الميليشيات الموالية للنظام، وفرض السيطرة على المناطق الخارجة عن سيطرة النظام. ولعب بلال دورًا محوريًا في الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية عام ٢٠١٣ والذي أسفر عن مقتل أكثر من ١١٠٠ مدني، من بينهم نساء وأطفال، ما يجعله أحد أبرز المخططين لواحدة من أبشع الجرائم في الحرب.
وإلى جانب العمليات العسكرية التقليدية والكيميائية، تورط بلال بشكل عميق في تجارة الكبتاغون غير المشروعة، حيث استخدمها كمصدر تمويل ووسيلة للابتزاز السياسي والعسكري. وقد ارتبطت قيادته بعمليات قصف واسعة النطاق، وعمليات تهجير قسري، وتنسيق وثيق مع ميليشيات مدعومة من إيران ومقاتلي حزب الله، مما ساهم في أنماط من القتل غير المشروع، والتدمير، والعقاب الجماعي.
وبسبب هذه الأفعال، فُرضت على بلال عقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي وكندا، وكذلك بموجب «قانون قيصر» الأمريكي، وذلك لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتورطه في استخدام العنف لقمع المتظاهرين.
الهوية
الاسم الكامل: غسان بلال
تاريخ الميلاد: ستينيات القرن العشرين (التاريخ الدقيق غير مُعلن رسميًا)
مكان الميلاد: مصياف، محافظة حماة، سوريا
الجنسية: سوري
المسار الوظيفي
قبل ٢٠١١: بدأ خدمته العسكرية بصفته نجل لواء بارز في الجيش، وتلقى تدريبه إلى جانب شخصيات سورية ذات نفوذ، من بينهم ماهر الأسد، ضمن مبادرة «قوات المهام الخاصة» التي أطلقها الراحل باسل الأسد.
٢٠١١ :خدم كضابط في الفرقة الرابعة المدرعة، وتولى منصب رئيس مكتب الأمن، حيث عمل كذراع أيمن لماهر الأسد ومستشاره المقرب. أشرف على احتجاز المعتقلين العسكريين والمدنيين، وأدار سجنًا سريًا تحت الأرض مكوّنًا من أربعة طوابق.
٢٠١٣ :عُيّن قائدًا للفوج ٥٥٥ من القوات الخاصة (المحمولة جوًا) ضمن الفرقة الرابعة، حيث أشرف على العمليات العسكرية في ريف دمشق ودرعا وحماة.
٢٠١٣–٢٠١٨ :واصل الإشراف على عمليات الفرقة الرابعة، بما في ذلك فرض الحصار وتهجير السكان من داريا ومعضمية الشام، والتنسيق في العمليات العسكرية والأمنية مع الأطراف الروسية والإيرانية.
الجرائم والمسؤوليات
● قمع المتظاهرين: أشرف على احتجاز وتعذيب المدنيين والعسكريين المعتقلين خلال الحواجز والعمليات الميدانية، ما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا.
● الحصار والتجويع: نفّذ حصارات قاسية في داريا ومعضمية الشام، حُرم خلالها السكان من الغذاء والاحتياجات الأساسية.
● التهجير القسري: قاد عمليات أدت إلى تهجير أعداد كبيرة من السكان نحو المناطق الشمالية الخاضعة للمعارضة.
● الاتجار بالكبتاجون والابتزاز: تورّط بشكل عميق في الاتجار غير المشروع بالكبتاجون، مستخدمًا إياه كمصدر للتمويل وكأداة للابتزاز على المستويين السياسي والعسكري.
● الحملات العسكرية: بصفته قائد الفوج 555، أشرف على حملات عسكرية في ريف دمشق ودرعا وحماة، أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.
● التعذيب ومراكز الاحتجاز: أدار سجنًا سريًا تحت الأرض تابعًا لمكتب أمن الفرقة الرابعة؛ حيث تعرّض المعتقلون لأشكال قاسية من التعذيب، بما في ذلك الحرمان لفترات طويلة من ضوء الشمس.
الإجراءات القانونية والعقوبات
فُرضت عليه عقوبات بموجب «قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا» (الأمر التنفيذي رقم ١٣٨٩٤)، بسبب دوره في قمع المدنيين، بما في ذلك الإشراف على التعذيب الممنهج وعمليات التهجير القسري
الاتحاد الأوروبي: فُرضت عليه عقوبات لتورطه في التعذيب والقمع وارتكاب جرائم بحق المدنيين.
المملكة المتحدة: أُدرج ضمن قوائم العقوبات لمسؤوليته عن انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك التعذيب الممنهج وعمليات التهجير القسري.
كندا: فُرضت عليه عقوبات لارتكابه جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك دوره في الاعتقال والتعذيب واستهداف المدنيين.
الوضع الحالي/مكان التواجد
عقب سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤ اختفى غسان بلال عن الأنظار. وتشير بعض الروايات غير المؤكدة إلى وجوده في طهران تحت حماية الحرس الثوري الإيراني، بينما تفيد روايات أخرى بأنه لا يزال داخل معقل الطائفة العلوية في الساحل السوري.