طلال شفيق مخلوف

المنصب: عميد، القائد السابق للحرس الجمهوري

الانتماء: نظام الأسد

الولاء: بشار الأسد

أبرز الجرائم:

  •     المشاركة المباشر في المذابح وحملات التهجير القسري (٢٠١٢–٢٠١٨).
  •     الإشراف على تدمير واسع النطاق للبنية التحتية المدنية والمنازل.
  •     قيادة القوات المسؤولة عن عمليات الإعدام دون محاكمة والحصار بغرض التجويع والهجمات الكيميائية.

الملف الشخصي

طلال شفيق مخلوف هو قائد عسكري رفيع المستوى وابن خال بشار الأسد، وينتمي إلى عشيرة مخلوف القوية. كانت روابطه العائلية عاملًا أساسيًا في صعوده السريع داخل قوات النخبة السورية. تولى قيادة اللواء ١٠٥ التابع للحرس الجمهوري عند اندلاع الثورة عام ٢٠١١ وهي وحدة اشتهرت بحملات القمع الوحشي ضد المعارضة ولعبت دوراً محورياً في سحق معاقل المعارضة. خلال فترة توليه منصب قائد هذا اللواء، كان مسؤولاً عن استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين المدنيين في دوما وحرستا (ضواحي دمشق)، ونوا (درعا). تحت قيادته، أصبح اسم هذه القوات مرادفاً للفظائع الواسعة النطاق، والاستهداف المنهجي للمدنيين، وتنفيذ سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها نظام الأسد من خلال حرب الحصار وتكتيكات التجويع والتهجير الجماعي.

في يناير/كانون الثاني ٢٠١٦ تم تعيينه قائداً للحرس الجمهوري، خلفاً للجنرال/ بديع حسن علي. وقد ارتكب الحرس الجمهوري تحت قيادته عمليات وحشية في شرق حلب والغوطة الشرقية، اتسمت بالمذابح وتكتيكات الأرض المحروقة والإجلاء القسري والقصف الجوي العشوائي والاستهداف المنهجي للبنية التحتية المدنية مثل المستشفيات والمدارس والأسواق. وقد ذكرت التقارير أنه قد كافأ الجنود المشاركين في هذه الأعمال بمبلغ ٥٠،٠٠٠ ليرة سورية لكل منهم.

شاركت فرقتُه كذلك في حصار وتدمير وادي برادع والغوطة الغربية، مما أسفر عن مقتل الآلاف وتشريدهم. وفي المجمل، يُنسب إليه الإشراف على جرائم أودت بحياة أكثر من ٢٠٠،٠٠٠ سوري، وتهجير ١٢ مليوناً، ودمرت أكثر من ١٠٩،٣٩٣ مبنى بين عامي ٢٠١١ و٢٠١٧.

كان ولاء طلال مخلوف لبشار الأسد مطلقاً، وضمنت له سمعته كقائد لا يرحم ثقة النظام به خلال أكثر لحظاته ضعفاً. وبالتالي، يُعتبر مخلوف أحد المخططين الرئيسيين لاستراتيجية نظام الأسد القائمة على الوحشية المنهجية والاستقطاب الطائفي وارتكاب جرائم الحرب على نطاق واسع.

بعد سقوط نظام الأسد، أفادت التقارير أن مخلوف قد دخل في عملية مصالحة في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤ حيث سلم أسلحته في أحد مراكز دمشق التابعة لإدارة العمليات العسكرية. ويُقال إنه احتُجز أثناء التقدم نحو العاصمة، لكن مكان وجوده الحالي لا يزال غير مؤكد.

البيانات الشخصية

الاسم الكامل: طلال شفيق مخلوف

تاريخ الميلاد: ١٩٦٤

مكان الميلاد: بستان الباشا، اللاذقية، الجمهورية العربية السورية

الجنسية: سوري

 

السجل الوظيفي

قبل عام ٢٠١١: ارتقى السيد طلال شفيق مخلوف عبر الرتب العسكرية المتعاقبة مستنداً إلى صلات عائلة مخلوف، في حين تظل تفاصيل مناصبه المبكرة بعيدةً عن التوثيق العلني المتاح.

عام ٢٠١١: تولّى قيادة اللواء ١٠٥ ضمن الحرس الجمهوري، وشارك في عمليات قمع الاحتجاجات.

يناير/كانون الثاني ٢٠١٦: صدر قرار بتعيينه قائدًا للحرس الجمهوري.

٢٠١٦–٢٠١٨: أشرف على عدد من العمليات العسكرية الرئيسية في مناطق شرق حلب والغوطة ووادي بردى.

٢٠١٩–٢٠٢٠: يُعتقد أنه قام بتنسيق العمليات العسكرية بصفته أحد كبار الضباط في النظام.

ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤: انخرط في مسار تسوية مع الحكومة السورية المؤقتة.

 

الجرائم والمسؤوليات البارزة:

  •             يُنسب إليه قمع الاحتجاجات السلمية خلال الفترة المبكرة من عام ٢٠١١ في كل من دوما وحرستا ونوى.
  •             يُنسب إليه الإشراف على عمليات عسكرية تضمنت مجازر وحصارات في مناطق شرق حلب والغوطة الشرقية ووادي بردى.
  •             يُشار إلى قيامه بإقرار حوافز مالية للعناصر العسكرية المتورطة في انتهاكات جسيمة.
  •             يُحمّل مسؤولية التدمير الواسع للبنية التحتية المدنية.
  •             تُنسب إليه أرقام تقديرية تشمل أكثر من ٢٠٠،٠٠٠ حالة وفاة، وتشريد نحو ١٢ مليون شخص، وتدمير ما يزيد عن ١٠٩،٣٩٣ مبنى.

 

الإجراءات القانونية والعقوبات الدولية

المملكة المتحدة (٢٠١١)

تم إدراجه ضمن قوائم العقوبات المالية الصادرة عن السلطات البريطانية

 

الاتحاد الأوروبي (٢٠١٩ ٢٠٢٠)

تم فرض عقوبات عليه من قبل الاتحاد الأوروبي نتيجة لدوره في عمليات القمع

 

الولايات المتحدة الأمريكية (مكتب مراقبة الأصول الأجنبية – OFAC)

تم إدراجه على قائمة الرعايا المحددين بشكل خاص (SDN) نظرًا لدوره ضمن نظام الرئيس بشار الأسد

 

سويسرا وكندا (٢٠١١)

تم إخضاعه لإجراءات عقابية ضمن أنظمة العقوبات المعتمدة في كلا البلدين.

أستراليا (٢٠١٥)

تم إدراجه باعتباره مشاركًا في عمليات التنفيذ العنيف المنسوبة إلى الحرس الجمهوري في مدينة حمص.

 

الوضع الحالي / مكان الإقامة

وفقًا لآخر المعلومات المؤكدة في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤ فقد دخل في مسار تسوية في دمشق، ويُعتقد أنه يقيم حاليًا في اللاذقية.