سمير عثمان الشيخ

المنصب: عميد سابق في جهاز الاستخبارات السورية؛ رئيس سابق لسجن عدرا المركزي؛ محافظ سابق ورئيس لجنة الأمن في دير الزور.

الارتباط: نظام الأسد

 الولاء: بشار الأسد

 

أبرز الجرائم المنسوبة إليه:

  • أمر بقتل متظاهرين سلميين في دير الزور عام ٢٠١١.
  • قاد عمليات قمع ومجازر واعتقالات جماعية بالتنسيق مع الحرس الجمهوري.
  • أشرف على التعذيب والانتهاكات داخل سجن عدرا المركزي.
  • اضطهد النشطاء السياسيين وعرقل عمل المراقبين الدوليين.

نبذة:

ينحدر سمير عثمان الشيخ من محافظة ادلب شمال غرب سوريا وهو عميد سابق في جهاز الاستخبارات التابع للنظام السوري. شغل عدة مناصب في وزارة الداخلية، أبرزها رئاسة سجن عدرا المركزي، ورئاسة فرع الأمن السياسي في ريف دمشق. ويُعد من المقربين من ماهر الأسد، شقيق بشار الأسد وقائد الفرقة الرابعة المدرعة في الجيش السوري.

تقاعد الشيخ عام ٢٠١١، لكنه أُعيد إلى الخدمة في يوليو من العام نفسه، حيث عُيّن محافظًا ورئيسًا للجنة الأمنية في دير الزور، في وقت كانت فيه المدينة تشهد مظاهرات سلمية حاشدة شارك فيها أكثر من نصف مليون شخص.

اتسمت فترة حكمه في دير الزور بعنف شديد ضد السكان. فبعد أيام قليلة من تعيينه، أمر الأجهزة الأمنية بقمع المظاهرات السلمية بعنف، ما أدى إلى مقتل تسعة متظاهرين في حي الحويقة. كما وجّه مختلف الأجهزة الأمنية والحرس الجمهوري لتنفيذ عمليات أمنية أدت إلى مقتل العشرات واعتقال المئات. عُرف كذلك بفساده واعتماده أساليب تعذيب قاسية، إضافة إلى ملاحقة النشطاء السياسيين، وعرقلة عمل لجان المراقبة الدولية، ونشر معلومات مضللة في المحافظة.

قبل اعتقاله في عام ٢٠٢٤، كان يقيم في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة مع عائلته، بعد وصوله إليها في عام ٢٠١٣ أو بعده. وقد قامت “المنظمة السورية للطوارئ” بإبلاغ كل من لجنة العدالة والمساءلة الدولية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بوجوده، وقدمت وثائق ساعدت في جهود الملاحقة القضائية ضده.

تم إلقاء القبض عليه في أواخر عام ٢٠٢٤ في مطار لوس أنجلوس بتهمة الاحتيال على التأشيرة أثناء محاولته السفر إلى لبنان بتذكرة ذهاب فقط. وبعد عدة أشهر، وُجهت إليه تهم التعذيب وجرائم ضد الإنسانية.

 

الهوية

الاسم الكامل: سمير عثمان الشيخ.
تاريخ الميلاد: غير معروف.
مكان الولادة: محافظة إدلب، شمال غرب سوريا
الجنسية: سوري

 

المسار المهني:

  • ما قبل ٢٠١١: ضابط مخضرم في جهاز الاستخبارات ووزارة الداخلية؛ شغل منصب رئيس سجن عدرا المركزي ومناصب أمنية وسياسية رفيعة (التفاصيل والتواريخ الدقيقة غير متاحة علنًا.
  • بداية ٢٠١١: تقاعد من الخدمة الرسمية.
  • يوليو ٢٠١١: أُعيد إلى الخدمة وعُيّن محافظًا ورئيسًا للجنة الأمنية في دير الزور خلال ذروة الاحتجاجات.
  • ٢٠١١ قاد عمليات أمنية إقليمية ونسّق بين الحرس الجمهوري والأجهزة الأمنية لقمع الاحتجاجات.
  • ٢٠١٣ أو بعده: انتقل إلى الولايات المتحدة مع عائلته واستقر في كاليفورنيا.
  • أواخر ٢٠٢٤: تم توقيفه في مطار لوس أنجلوس بتهم تتعلق بالاحتيال على التأشيرة أثناء محاولته السفر إلى لبنان.
  • ٢٠٢٥ :بعد أشهر من الاعتقال): وُجهت إليه تهم التعذيب وجرائم ضد الإنسانية ضمن إجراءات قضائية في الولايات المتحدة.

الجرائم والمسؤوليات:

  • قمع الاحتجاجات بعنف (دير الزور،٢٠١١):
    أمر الأجهزة الأمنية بقمع المظاهرات السلمية، ما أدى إلى سقوط قتلى (منهم تسعة على الأقل في حي الحويقة) واعتقال المئات.
  • عمليات أمنية واسعة النطاق:
    قاد عمليات مشتركة مع الحرس الجمهوري أدت إلى مقتل العشرات واعتقالات جماعية في المحافظة.
  • الإشراف على الاحتجاز والتعذيب:
    بصفته رئيسًا سابقًا لسجن عدرا المركزي وقائدًا ميدانيًا في الاستخبارات، ارتبط  اسمه باستخدام التعذيب وأساليب الاستجواب القاسية والانتهاكات المنهجية بحق المعتقلين.

 

الإجراءات القانونية والعقوبات:

الاعتقال في الولايات المتحدة (أواخر٢٠٢٤):
بعد إبلاغ “فرقة الطوارئ السورية” الجهات المختصة وتقديم أدلة، تم توقيفه في مطار لوس أنجلوس بتهمة الاحتيال على التأشيرة أثناء محاولته مغادرة البلاد.

التهم الجنائية (٢٠٢٥)
وُجهت إليه لاحقًا تهم التعذيب وجرائم ضد الإنسانية استنادًا إلى الأدلة وشهادات الشهود، مع استمرار الإجراءات القضائية بدعم من منظمات غير حكومية وهيئات تحقيقية.

 

الوضع الحالي / مكان الوجود:

محتجز لدى السلطات الأمريكية منذ اعتقاله في أواخر عام ٢٠٢٤، ويواجه اتهامات بالتعذيب وجرائم ضد الإنسانية.