رامي مخلوف

 الصفة: رجل أعمال؛ يُعد من أبرز الممولين المرتبطين بالنظام السوري
الارتباط: النظام السوري
الولاء: الرئيس بشار الأسد

 

الجرائم والمسؤوليات البارزة:

  • يُنسب إليه لعب دور محوري كداعم مالي رئيسي للنظام السوري خلال فترة النزاع، بما في ذلك التحايل على العقوبات الدولية، وتوليد الموارد المالية، وتمويل العمليات المرتبطة بالنظام.
  • يُشار إلى تورطه في ممارسات فساد ممنهج ورأسمالية قائمة على المحسوبية، مع احتكار واسع لقطاعات الاتصالات والخدمات المصرفية والعقارات والتجارة الخارجية.
  • يُنسب إليه تقديم دعم مالي ومادي لميليشيات موالية للنظام، ارتبطت بانتهاكات.
  • يُعتقد بوجود شبكات مرتبطة به للتحايل على العقوبات وغسل الأموال، ساهمت في استمرارية النظام رغم القيود الدولية.

 

الملف التعريفي
رامي مخلوف هو رجل أعمال سوري يُصنف ضمن فئة المليارديرات، وهو ابن خال الرئيس بشار الأسد من جهة الأم، ويُعتبر على نطاق واسع أحد أبرز الداعمين الماليين للنظام السوري.
على مدى عدة عقود، سيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد السوري، بما في ذلك الاتصالات والخدمات المصرفية والعقارات والتجارة الخارجية، مما مكّنه من تحقيق ثروة شخصية كبيرة، إلى جانب ترسيخ مكانته كممول رئيسي للنظام.
ويُنسب إليه الإسهام في تكريس أنماط الفساد الممنهج، واحتكار قطاعات اقتصادية رئيسية، والاستفادة من اقتصاد الحرب الذي نشأ خلال النزاع السوري.

كان يُنظر إلى رامي مخلوف سابقًا على أنه شخصية محصّنة من المساءلة، إلا أن وضعه شهد تحولًا جذريًا في عام ٢٠٢٠ عقب خلاف علني مع الرئيس بشار الأسد بشأن مسائل مالية ومطالب حكومية بتعزيز الإيرادات.
وعلى إثر ذلك، اتخذت الحكومة السورية إجراءات حازمة بحقه، شملت مصادرة أصوله، وتجريده من ملكية شركة “سيريتل” — أكبر شركة اتصالات في البلاد — إضافة إلى إخضاعه لرقابة مشددة ووضعه تحت الإقامة الجبرية.
كما تم توقيف عدد من المقربين منه، وتعرضت شركاته لإجراءات تقييدية مشددة من قبل الجهات الحكومية.

في سابقة غير معتادة، أقدم رامي مخلوف في عام ٢٠٢٠ على نشر سلسلة من التصريحات المصورة، وجّه فيها اتهامات للنظام السوري تتعلق بالفساد والابتزاز واستهداف أعماله التجارية بشكل غير منصف.
وقد أتاحت هذه التصريحات العلنية فهمًا نادرًا لآليات عمل النظام من الداخل، حيث كشفت عن وجود شبكة مالية مغلقة تخدم نخبة محدودة موالية للرئيس بشار الأسد.
ومن خلال تقديم نفسه كمتضرر من هذه الإجراءات، ساهم مخلوف بشكل غير مباشر في تسليط الضوء على ممارسات القمع، وغياب الضمانات القانونية، وسوء استخدام السلطة بشكل ممنهج داخل مؤسسات النظام.

في أعقاب انهيار النظام السوري في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤ عاد رامي مخلوف للظهور كشخصية بارزة ومثيرة للجدل في المشهد العام.
وفي مارس/آذار ٢٠٢٥ وخلال أول تصريح علني له منذ سقوط النظام، وجّه انتقادات حادة إلى ابن خاله، حيث صرّح عبر وسائل التواصل الاجتماعي بما يلي:
“ألم تقم، أيها الرئيس الفار، بتدمير الدولة وتقسيمها، وإضعاف جيشها واقتصادها، وتجويع شعبها، والهروب بأموال كان من شأن توزيعها أن يمنع وجود الجوع أو الفقر؟”

وفي أبريل/نيسان ٢٠٢٥ أعلن عن عزمه تأسيس قوة مسلحة تُعرف باسم “قوات النخبة”، قوامها ١٥٠،٠٠٠ عنصر، بهدف حماية المدنيين في المناطق الساحلية السورية من الميليشيات غير المنضبطة وبقايا النظام السابق.

 

البيانات الشخصية
الاسم الكامل: رامي مخلوف
تاريخ الميلاد: ١٠ يوليو/تموز ١٩٦٩
مكان الميلاد: بستان الباشا، محافظة اللاذقية، الجمهورية العربية السورية
الجنسية: سوري

 

السجل الوظيفي
التسعينيات: قام بتعزيز أنشطته التجارية في ظل رعاية عائلة الأسد، مع التوسع في قطاعات الاتصالات والطاقة (النفط) والعقارات.
عام ٢٠٠٠: مع تولي الرئيس بشار الأسد السلطة، شهد نفوذه تصاعدًا ملحوظًا، حيث أصبح يُنظر إليه كبوابة اقتصادية رئيسية للنظام.
عام ٢٠٠١: أسس شركة “سيريتل”، التي أصبحت لاحقًا أكبر مزود لخدمات الاتصالات المتنقلة في سوريا.
بداية إلى منتصف العقد الأول من الألفية: وسّع نشاطه ليشمل القطاع المصرفي (عبر “شام القابضة”)، وقطاع التجزئة، والإنشاءات، إضافة إلى احتكار واسع لقطاعات الاستيراد والتصدير.

٢٠١١: اندلاع الثورة السورية؛ قام رامي مخلوف بالدفاع علنًا عن النظام السوري في وسائل الإعلام الدولية، مشيرًا إلى صراع وجودي محتمل.
٢٠١١–٢٠١٩: شغل دور الممول الأساسي للميليشيات المؤيدة للنظام، وأدار عمليات تهرب مالي من العقوبات الدولية، بالإضافة إلى شبكات تهريب مرتبطة بالدولة.
٢٠١٩: فرضت السلطات السورية مطالب مالية على مخلوف، ما أدى إلى نشوب خلاف بينه وبين الرئيس بشار الأسد.
٢٠٢٠: حدث تصدع علني في العلاقة مع بشار الأسد، حيث نشر مخلوف مقاطع فيديو على منصة فيسبوك حققت انتشارًا واسعًا، موجّهًا فيها رسائل مباشرة للرئيس.
٢٠٢١: أفيد بأنه كان يخضع للإقامة الجبرية، مع مصادرة أصوله وتأميم شركة “سيريتل”.

 

الجرائم والمسؤوليات البارزة:

 

  • تمويل جرائم الحرب: تُشير الأدلة إلى أنه أمدّ النظام والتشكيلات الميليشياوية بدعم مالي ولوجستي مكثف، وهي موثقة الصلة بجرائم حرب عديدة من بينها عمليات الحصار الممنهج والمجازر الجماعية وانتهاكات حقوق الإنسان.
  • الفساد والاستغلال الاقتصادي: عمد إلى إحكام سيطرته على قطاعات اقتصادية استراتيجية مستغلاً نفوذه لتحقيق ثروات طائلة، في حين تردّت الأحوال المعيشية للمواطنين.
  • جمعية بستان: اضطلع بتمويل وتسليح ميليشيات وثّقت التقارير الحقوقية تورطها في إعدامات ميدانية خارج أي إطار قانوني وعمليات نهب وحملات قمع ممنهجة.
  • التحايل على العقوبات الدولية: يُنسب إليه تصميم شبكات معقدة لغسيل الأموال استهدفت تجاوز منظومة العقوبات الدولية، مما مكّن النظام من مواصلة عملياته العسكرية.

 

الإجراءات القانونية والعقوبات الدولية

الاتحاد الأوروبي (٢٠١١): فرضت عليه عقوبات بسبب دعمه للعنف الموجه ضد المدنيين من قبل النظام السوري.

 

الولايات المتحدة الأمريكية: تم إدراجه وفقًا للأمر التنفيذي رقم ١٣٥٧٣ لتقديمه دعماً مادياً للنظام السوري.

 

المملكة المتحدة وكندا: خضع لعقوبات محددة، بما في ذلك تجميد الأصول المالية.

 

الوضع الحالي / مكان الإقامة

ورد أنه كان متواجدًا في دمشق، الجمهورية العربية السورية، تحت إجراءات أمنية مشددة وإقامة جبرية فعليّة منذ عام ٢٠٢١ بالتزامن مع مصادرة أصوله، بما في ذلك شركة “سيريتل” وعدد من العقارات الأخرى، من قبل النظام السوري. إلا أنه منذ انهيار النظام، لم يتم جمع أي معلومات دقيقة عن مكانه الحالي. ومن المرجح أنه لم يعد متواجدًا في سوريا، ويُحتمل أن يكون مقيمًا في روسيا.