المنصب: قائد ميليشيا “لواء القدس”
الانتماء: نظام الأسد
الولاء: بشار الأسد
أبرز الجرائم:
- أسس وقاد لواء القدس، وهي ميليشيا موالية للنظام متورطة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
- أشرف على الاعتقالات التعسفية وتعذيب المدنيين، بمن فيهم فلسطينيون في مخيمات حلب.
- أصدر أوامر وشارك في عمليات قتل خارج نطاق القضاء، بما في ذلك مجزرة الرتيان عام ٢٠١٥.
- جند ونشر أطفالاً في العمليات القتالية.
- نسق مع القوات المدعومة من إيران وجهاز المخابرات الجوية السورية لقمع المعارضة.
- انخرط في أعمال نهب وسرقة ممتلكات واستغلال جنسي للمدنيين الخاضعين لسيطرته.
نبذة تعريفية: محمد أحمد السعيد، المعروف أيضاً باسم أبو أحمد، شغل منصب قائد لواء القدس، وهي ميليشيا موالية لنظام الأسد. وُلد محمد أحمد السعيد في مخيم باب النيرب بحلب، وانخرط بعمق في العمليات الأمنية للنظام خلال الانتفاضة السورية. وبفضل دعم مديرية استخبارات القوات الجوية السورية والقوات المدعومة من إيران، حوّل لواء القدس من ميليشيا محلية إلى قوة مسلحة منضبطة، شاركت بفعالية في حملات عسكرية كبرى في حلب وريف دمشق ودير الزور. اتسمت عملياته بانتهاكات واسعة النطاق، شملت الاعتقالات التعسفية الجماعية والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء وتجنيد الأطفال. وتعرض المدنيون تحت قيادته للتهجير القسري وسرقة الممتلكات، بل وحتى الاستغلال الجنسي. كما أشرف السعيد على قمع المعارضة داخل صفوف الجيش، ضامنًا الولاء للأسد ومنسقًا بشكل وثيق مع الميليشيات الموالية للنظام والقوات الإيرانية. بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024٢٠٢٤، لا يزال مكان وجود محمد أحمد السعيد مجهولًا.
الهوية
الاسم الكامل: محمد أحمد السعيد
تاريخ الميلاد: غير معروف
مكان الميلاد: مخيم باب النيرب، حلب، سوريا
الجنسية: سوري
المسيرة المهنية
قبل عام ٢٠١١: عمل مهندسًا في مجال الإنشاءات والمقاولات، وأقام علاقات مع مسؤولين في النظام السوري، لا سيما في مديرية استخبارات القوات الجوية في شمال سوريا.
٢٠١١-٢٠١٣: ساهم في تنظيم وتمويل فصائل مسلحة محلية في مخيمات اللاجئين في حلب، بما في ذلك مخيمي باب النيرب وحندرات، لقمع الاحتجاجات المناهضة للنظام وأنشطة المعارضة.
٢٠١٣: أسس لواء القدس بدعم من مديرية استخبارات القوات الجوية السورية، وحوّله من ميليشيا محلية إلى قوة مسلحة بالكامل.
٢٠١٣-٢٠١٤: قاد لواء القدس في عمليات عسكرية مختلفة، بما في ذلك حصار حلب، وعمليات في ريف دمشق، ومعركة دير الزور. تورطت الميليشيا في انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء.
بعد عام ٢٠٢٤: بعد سقوط نظام الأسد، لا يُعرف مكان وجود السعيد حاليًا.
الجرائم والمسؤوليات
الاعتقال التعسفي: أشرف على اعتقال أكثر من ٤٠٠٠ شخص، بينهم أكثر من ٤٠٠ فلسطيني، في مناطق خاضعة لسيطرة لواء القدس.
التعذيب وانتزاع الاعترافات بالإكراه: أدار وحدات استجواب مارست انتهاكات منهجية بحق المعتقلين.
القتل خارج نطاق القضاء: أمر بتنفيذ عمليات إعدام وشارك فيها، بما في ذلك مجزرة عام ٢٠١٥ في قرية رتيان، حيث قُتل ٤٧ مدنيًا.
تجنيد الأطفال: جند ونشر قاصرين دون سن ١٨ عامًا في العمليات القتالية.
النهب وسرقة الممتلكات: شارك في سرقة ممتلكات وأصول من المدنيين في مناطق خاضعة لسيطرة لواء القدس.
الإجراءات القانونية والعقوبات
العقوبات: في عام ٢٠١٩، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على محمد أحمد السعيد بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي للمساءلة عن حقوق الإنسان، وذلك لتورطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
الوضع الحالي/مكان التواجد
بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/ كانون الأول ٢٠٢٤، أصبح مكان تواجده الدقيق غير معروف.