المنصب: مدير عام مركز الدراسات والبحوث العلمية
الانتماء: نظام الأسد
الولاء: بشار الأسد
أبرز الجرائم:
● بصفته رئيس «المعهد ١٠٠٠»، يُعد نصري جزءًا من قيادة المركز المسؤولة عن تطوير وإنتاج الأنظمة الإلكترونية والحاسوبية لبرنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا
● يُعتبر أحد «العقول المدبرة» لقدرات الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الجهود الرامية إلى إخفاء أو التستر على الأنشطة المتعلقة بها عقب الضغوط الدولية
تم تعيين محمد خالد نصري في عام ٢٠٢١ من قبل بشار الأسد مديرًا عامًا لمركز الدراسات والبحوث العلمية، خلفًا لعمرو أرمنازي الذي شغل هذا المنصب لمدة ٢٢ عامًا.
قبل هذا التعيين، كان نصري يدير «المعهد ١٠٠٠» التابع لمركز البحوث العلمية، وكان يُنظر إليه باعتباره أحد العقول المدبرة لبرنامج الأسلحة الكيميائية السوري، والمسؤول عن إخفاء مخزونات الأسلحة الكيميائية في مستودعات سرية قرب دمشق.
في سبتمبر/أيلول ٢٠١٨ كشف مستند رسمي موقّع من نصري — الذي كان آنذاك مدير «المعهد ١٠٠٠» — أن النظام السوري قام بنقل معظم مخزونات الأسلحة الكيميائية من بلدة جمرايا في عام ٢٠١٣ إلى مستودعات سرية بالقرب من دمشق، وذلك عقب الهجوم بغاز السارين على ضواحي الغوطة الشرقية.
وقد نقل النظام الجزء الأكبر من ترسانته الكيميائية من «المعهد ١٠٠٠» إلى اللواء ١٠٥ قرب القصر الرئاسي في دمشق بتاريخ ١٩ سبتمبر/أيلول ٢٠١٣ وهو نفس اليوم الذي سلّم فيه النظام إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة قائمة بالمواقع الكيميائية في البلاد، وذلك في أعقاب الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية في ٢١ أغسطس/آب ٢٠١٣ والذي أسفر عن مقتل أكثر من ١٤٦٠ شخصًا نتيجة استخدام غاز الأعصاب، وذلك قبل أسبوعين من وصول مفتشي الأمم المتحدة في ٣ أكتوبر/تشرين الأول.
ويُعرف مركز الدراسات والبحوث العلمية بتورطه العميق في برامج تطوير وبحوث الأسلحة الكيميائية في سوريا.
الهوية
الاسم الكامل: محمد خالد نصري
تاريخ الميلاد: غير معروف
مكان الميلاد: سوريا
الجنسية: سوري
المسار الوظيفي
قبل ٢٠٢١: تولّى إدارة برنامج «المعهد ١٠٠٠» التابع لمركز الدراسات والبحوث العلمية
٢٠٢١ :عيّن بشار الأسد محمد خالد نصري مديرًا عامًا لمركز الدراسات والبحوث العلمية
الجرائم والمسؤوليات
● تولّى دورًا قياديًا في «المعهد ١٠٠٠»، وهو القسم المسؤول داخل المركز عن الأنظمة الإلكترونية والحاسوبية المرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية
● شارك في إخفاء وتسهيل إنتاج الأسلحة الكيميائية والأنشطة المرتبطة بها عقب انضمام سوريا إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وخضوعها للرقابة الدولية
● ساهم بشكل مباشر في البنية التقنية لقدرات النظام في مجال الأسلحة الكيميائية
الإجراءات القانونية والعقوبات
الاتحاد الأوروبي: أُدرج رسميًا على قائمة العقوبات الأوروبية في عام ٢٠١٩ بموجب اللائحة رقم ٨٤/٢٠١٩ (أو ما يعادلها من تشريعات تنفيذية)، وذلك بصفته رئيس «المعهد ١٠٠٠» التابع لمركز الدراسات والبحوث العلمية، نظرًا لتورطه في برنامج الأسلحة الكيميائية السوري.
المملكة المتحدة: فُرضت عليه عقوبات ضمن قوائم العقوبات البريطانية المرتبطة بتنظيم الأسلحة الكيميائية، وذلك لنفس دوره في «المعهد ١٠٠٠».
الوضع الحالي/مكان التواجد
عقب سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤ لا يُعرف مكان تواجده الحالي.