المنصب: قائد الفرقة ١٥ للقوات الخاصة؛ رئيس اللجنة العسكرية والأمنية في محافظة السويداء
الانتماء: نظام الأسد
الولاء: بشار الأسد
أبرز الجرائم:
- أشرف على العمليات العسكرية في درعا، بما في ذلك اقتحام منطقة اللجاة، مع شنّ هجمات مباشرة على المدنيين.
- قاد الفوج ١٢٧ التابع للفرقة ١٥ للقوات الخاصة، المسؤول عن إطلاق النار على المتظاهرين والمعارضين.
- سحب الأسلحة من سكان السويداء قبل هجوم داعش في يوليو/تموز ٢٠١٨ مما سهّل مجزرة راح ضحيتها أكثر من ٢٠٠ شخص، وإصابة أكثر من ٣٠٠ واختطاف أكثر من ٤٠ مدنياً.
- مسؤول عن الانتهاكات والتجاوزات التي ارتكبتها الفرقة ١٥ بما في ذلك الاعتقال والقمع والتهجير القسري.
- شارك في النزاعات العسكرية الداخلية، وفرض سيطرة النظام وتوطيد سلطته على العمليات.
نبذة تعريفية
علي أحمد أسعد لواء سابق في الجيش العربي السوري، وضابط رفيع المستوى يحظى بثقة بشار الأسد، ويعود ذلك جزئيًا إلى علاقاته بالمجلس العلوي الأعلى. مع اندلاع حركة الاحتجاجات السلمية في مارس/آذار ٢٠١١، شغل أسعد منصبًا قياديًا في الفرقة ١٥ للقوات الخاصة المتمركزة في السويداء تحت قيادة اللواء محيي الدين منصور. مستغلًا خلفيته الطائفية، شارك في عمليات عسكرية في محافظة درعا، بما في ذلك اقتحام منطقة اللجاة في الريف الشمالي الشرقي إلى جانب وحدات من الفرقتين التاسعة والخامسة. أشرف أسعد على عمليات نفذها الفوج ١٢٧ التابع للفرقة ١٥ والذي أطلق النار مباشرة على المدنيين، كما أكدت ذلك شهادات جمعتها منظمة هيومن رايتس ووتش وتصريحات منشقين.
في عام ٢٠١٣ عُيّن قائدًا للفرقة ١٥ وتحمل مسؤولية جميع الجرائم التي ارتكبها أفرادها، بما في ذلك الانتهاكات التي وقعت عند حاجز حميدة الطاهر في درعا المحطة. في عام ٢٠١٦، تولى رئاسة اللجنة العسكرية والأمنية في محافظة السويداء، حيث تولى التنسيق بين سلطات النظام والميليشيات الموالية له. وفي عام ٢٠١٧، وخلال معارك مديرية المنشية، قاتلت فرقة أسعد إلى جانب حزب الله والفرقة الرابعة؛ واشتبك مع العميد وفيق ناصر حول القيادة العملياتية، مهددًا بسحب قواته حتى هُدد بعواقب وخيمة.
وفي عام ٢٠١٨، لعب أسعد دورًا مباشرًا في مجزرة السويداء التي نفذها تنظيم داعش. وبصفته رئيسًا للجنة العسكرية والأمنية، سحب الأسلحة من السكان المحليين قبل أيام من الهجوم، تاركًا إياهم عُزّلًا. كما عرقل الدعم العسكري للنظام عن القرى المحاصرة، مما مكّن داعش من قتل نحو ٢١٥ شخصًا، وإصابة أكثر من ٣٠٠، واختطاف نحو ٤٠ مدنيًا، بينهم نساء وأطفال. وعلى مدار مسيرته، كان أسعد مسؤولًا عن انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، شملت استهداف المدنيين، والتهجير القسري، والاعتقال، وقمع مجتمعات المعارضة. بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤ لم يعد يشغل أي منصب عسكري رسمي، ومكان وجوده الحالي غير معروف.
البيانات الشخصية
الاسم الكامل: علي أحمد أسعد
مكان الميلاد: محافظة طرطوس، سوريا
الجنسية: سوري
المسيرة المهنية
٢٠١١: شغل مناصب قيادية في الفرقة ١٥ للقوات الخاصة التابعة للجيش العربي السوري.
٢٠١٣: قائد الفرقة ١٥ للقوات الخاصة.
٢٠١٦: رئيس اللجنة العسكرية والأمنية في محافظة السويداء، حيث أشرف على تنسيق العمليات العسكرية والأمنية.
٢٠١٧: دخل في نزاعات داخلية حول السيطرة العملياتية مع العميد الركن وفيق ناصر في مديرية المنشية، مما أبرز التوترات الفصائلية داخل القيادة العسكرية للنظام.
٢٠١٨: أشرف على عمليات في السويداء جعلت المدنيين عرضة لهجمات داعش في يوليو/تموز، مما ساهم في مجزرة راح ضحيتها أكثر من ٢٠٠ شخص، بالإضافة إلى العديد من عمليات الاختطاف.
٢٠١١-٢٠٢٤: لعب دورًا مستمرًا في الصراع السوري، لا سيما في العمليات التي استهدفت المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.
بعد ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤: مع سقوط نظام الأسد، لم يعد أسعد يشغل أي منصب عسكري رسمي؛ ومكان وجوده الحالي غير معروف.
الجرائم والمسؤوليات
العنف ضد المدنيين: أشرف على عمليات عسكرية في درعا واللجت، حيث أطلقت وحدات تحت قيادته النار على المدنيين.
مسؤولية القيادة: تولى مسؤولية عمليات الفرقة ١٥ للقوات الخاصة التي ارتكبت انتهاكات واسعة النطاق.
القمع العسكري الداخلي: شارك في حملات عسكرية قمعت جماعات المعارضة وفرضت سيطرة النظام.
الإجراءات القانونية والعقوبات
لم تُعلن أي عقوبات أو ملاحقات قضائية دولية تستهدف علي الأسد تحديدًا.
الوضع الحالي/مكان التواجد
بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤ أصبح مكان وجود أسعد الحالي غير معروف.