ماهر الأسد

ماهر الأسد 

المنصب  : القائد السابق للفرقة الرابعة في الجيش السوري 

الانتماء : الجيش العربي السوري

الولاء : بشار  الأسد 

أبرز الجرائم  : أدار بعضاً من أعنف حملات القمع ضد الاحتجاجات السلمية والمناطق المدنية خلال الثورة السورية ، حيث أشرف شخصياً على مجازر واعتقالات جماعية وتعذيب و حصارات تجويع وقصف عشوائي و هجمات كيميائية  (٢٠١١ – ٢٠٢٤)

متهم بالمشاركة في : 

قتل أكثر من ٥٠٠,٠٠٠ سوري  (٢٠١١ – ٢٠٢٤) 

تهجير أكثر من ١٣,٠٠٠,٠٠٠ شخص  (٢٠١١ – ٢٠١٤ ) 

إخفاء قسري وتعذيب أكثر من ٢٠٠,٠٠٠ شخص  (٢٠١١ – ٢٠٢٤ ) 

نبذة تعريفية

بصفته الشقيق الأصغر لبشار الأسد وأحد أقرب منفذي سياساته ، كان اللواء السابق ماهر الأسد من أكثر الرجال إثارةً للرعب في سوريا ، عُرِف بقسوته الشديدة في استخدام العنف بلا رحمة وقد قاد الفرقة المدرعة الرابعة النخبوية في الجيش العربي السوري . كانت هذه الفرقة تُعتبر على نطاق واسع بمثابة الحرس البريتوري للنظام ، ومهمتها الأساسية سحق أي معارضة وحماية بقاء عائلة الأسد في السلطة . وعلى عكس علي مملوك الذي عُدّ مهندس دولة الاستخبارات ، كان ماهر الأسد المنفذ العسكري الرئيسي للعنف الجماعي الذي مارسه النظام . 

يُعتبر ماهر الأسد مسؤلاً بشكل مباشر عن جميع الجرائم التي ارتكبتها الفرقة الرابعة منذ بداية الثورة السورية عام ٢٠١١، رغم أنه لم يُعلن رسمياً قائداً للفرقة إلا في أبريل ٢٠١٨. منذ الأيام الاولى للاحتجاجات في مارس ٢٠١١، وجّه قواته شخصياً لإطلاق النار على المتظاهرين في درعا و ضواحي دمشق ومدينة حمص . سرعان ما أصبحت وحداته سيئة الصيت بسبب المجازر والقصف العشوائي لأحياء المدنيين.  إضافة إلى إدارتها مراكز احتجاز عُذِّب فيها آلاف المعتقلين حتى الموت. كما سيطرت الفرقة الرابعة على شبكات التهريب والحواجز العسكرية وتجارة مخدر الكبتاجون الواسعة ، عادة عن عمليات النهب والابتزاز والاحتكارات الاقتصادية ، ما أدى إلى إثراء عائلة الأسد في وقت كانت فيه مناطق محاصرة تعاني من المجاعة. 

كان ماهر لاعباً رئيسياً في حصارات التجويع التي فرضت على درعا وحمص و الغوطة الشرقية ومضايا وداريا، حيث منعت قواته دخول المساعدات الإنسانية وقصف البنية التحتية المدنية وفرضت الاستسلام عبر التجويع والقصف المكثف. كما ارتبطت قواته مراراً باستخدام الأسلحة الكيميائية، وأبرزها هجمات السارين في الغوطة عام ٢٠١٣ وفي خان شيخون عام ٢٠١٧. بلغت سمعته في القسوة حداً جعل حتى بعض المقربين من النظام يخشونه ؛ فقد كان معروفاً بإعدام ضباط تابعين له بسبب ما اعتبره إخفاقات، وتفيد تقارير أنه أطلق النار ذات مرة على ضابط آخر خلال جدال . 

الهوية

الإسم الكامل : ماهر حافظ الأسد 

تاريخ الميلاد : ٨ ديسمبر ١٩٦٧

مكان الميلاد : دمشق ، سوريا 

الجنسية : سورية 

التسلسل الزمني للمسيرة المهنية 

١٩٩٤-٢٠٠٠ : تولى قيادة لواء في الحرس الجمهوري بعد وفاة باسل الأسد ؛ و رُّقي إلى رتبة مقدم بعد وفاة حافظ الأسد  عام ٢٠٠٠. 

٢٠٠٠-٢٠١٠ : قائد في الحرس الجمهوري والفرقة المدرعة الرابعة ، وهما من أهم وحدات حماية النظام وقمع المعارضة . 

٢٠٠٨ : قاد القمع العنيف لتمرد سجن صيدنايا ، حيث قتل عشرات السجناء. 

٢٠١١ : لعب دوراً محورياً في قمع الاحتجاجات السلمية ؛ حيث أطلقت قوات الفرقة الرابعة النار على المتظاهرين في درعا وحمص وضواحي دمشق. 

٢٠١٢-٢٠١٨ : أشرف على عمليات عسكرية كبرى و حصارات، بما في ذلك حصر حمص والغوطة الشرقية؛ وارتبط اسمه بسياسات التجويع وبراميل المتفجرات والهجمات الكيميائية. 

٢٠١٨ : تثبيته رسمياً قائداً للفرقة المدرعة الرابعة، مما عزز سيطرته على  أقوى وحدة عسكرية في سوريا . 

٢٠١٩-٢٠٢٤ : وسع نفوذ الفرقة في اقتصاد الحرب عبر التهريب والابتزاز والاحتكارات. 

٢٠٢٤: بعد انهيار النظام في ديسمبر، فرّ من سوريا عبر العراق إلى روسيا. 

الجرائم والمسؤوليات

المجازر والقمع: أمر القوات بإطلاق الرصاص الحي على متظاهرين عُزّل منذ بداية الثورة

حصارات التجويع: فرض سياسة ” أركع أو تجع “ التي أدت إلى وفاة آلاف المدنيين

القصف العشوائي : توجيه المدفعية الثقيلة والبراميل المتفجرة والغارات الجوية ضد المدنين .

استخدام الأسلحة الكيميائية: أشرفت وحدات الفرقة الرابعة على هجمات بغاز السارين والكلور . 

الاعتقال والتعذيب : إدارة مراكز احتجاز شهدت تعذيباً ممنهجاً وإعدامات وإخفاءً قسرياً. 

اقتصاد الحرب: تحويل الفرقة الرابعة إلى إمبراطورية اقتصادية شبيهة بالمافيا تسيطر على الحواجز وطرق التهريب والاحتكارات . 

أمثلة على الجرائم المنسوبة للفرقة الرابعة تحت قيادته

  • لعب الدور الرئيسي في عمليات القمع التي نفذتها قوات النظام . 
  • ارتكاب مجازر في ريف دمشق وحمص وحماة وريفها . 
  • قصف وحصار مناطق مثل درعا والغوطة الشرقية وداريا، ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف وتهجير مئات الآلاف.
  • اعتقال عشوائي لعشرات آلاف المدنيين السوريين ومقتل مئات المعتقلين تحت التعذيب في سجون الفرقة . 
  • عمليات نهب وابتزاز ممنهجة بين ٢٠٢١-٢٠٢٤
  • إدارة دولة مخدرات واسعة تعتمد على تصنيع وتهريب  الكبتاغون صناعياً. 

الإجراءات القانونية والعقوبات 

الاتحاد الأوروبي ٢٠١١ – تجميد الأصول ومنع السفر بسبب دوره في القمع العنيف . 

الولايات المتحدة ٢٠١١ – فرض عقوبات عليه لتسهيله ارتكاب انتهاكات جسيمة. 

جامعة الدول العربية ٢٠١١ – إدراجه ضمن قائمة المسؤولين الممنوعين من السفر،  وتجميد الأصول. 

فرنسا وألمانيا – ورد اسمه في قضايا الولاية القضائية العالمية المتعلقة بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. 

في سبتمبر ٢٠٢٥ ، أصدرت السلطات القضائية الفرنسية مذكرات توقيف بحق سبعة من كبار المسؤولين السوريين السابقين، بينهم ماهر الأسد، على خلفية قصف مركز إعلامي في حمص في ٢٢ فبراير ٢٠١٢، والذي أدى إلى مقتل الصحفية الأمريكية ماريا كولڤين (Maria Colvin) والمصور الفرنسي ريمي اوتشليك (Remi Ochlik) و إصابة صحفيين آخرين ومترجم . 

تقارير الأمم المتحدة- ورد اسمه بشكل متكرر في تقارير لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة ، باعتباره أحد المسؤولين الرئيسيين عن ارتكاب الفظائع. 

الوضع الحالي – مكان وجوده 

آخر ظهور : نوفمبر ٢٠٢٤ في ريف دمشق . 

الهروب المبلغ عنه : فر بطائرة مروحية إلى العراق ثم توجه إلى روسيا 

الموقع المرجح : يُعتقد أنه يقيم تحت حماية الكرملين في موسكو ، وفي ديسمبر ٢٠٢٤، أفادت تقارير أنه هرب من سقوط النظام عبر شبكة أنفاق تحت قصره، ثم نقلته مروحية إلى العراق ومنها إلى روسيا. ويُقال أنه غادر مع عدد من مساعديه إلى هناك، وهو ما تأكد لاحقاً عندما رصده ناشطون في يونيو وهو يجلس في مقهى بضواحي موسكو .