المنصب: الرئيس السابق للفرقة ١٥١ في الحرس الجمهوري، القلمون
الانتماء: نظام الأسد
الولاء: بشار الأسد
أبرز الجرائم: أشرف على عمليات الاستخبارات العسكرية في وسط وغرب سوريا، بما في ذلك قمع الاحتجاجات المدنية المبكرة. يُتهم بالتنسيق لعمليات اعتقال تعسفي وتعذيب وإخفاء قسري للناشطين السياسيين. كما سهل حملات عسكرية تضمنت عقابًا جماعيًا وتعاونًا مع ميليشيات موالية للنظام.
الملف الشخصي: كان العقيد غسان أحمد غنام ضابطًا رفيعًا في إدارة الاستخبارات العسكرية السورية، وامتلك سيطرة عملياتية على محافظات حماة وحمص وطرطوس خلال فترة الانتفاضة والحرب. كما قاد الفرقة ١٥١ في الحرس الجمهوري في القلمون، حيث جمع بين عمل الاستخبارات والقوات النخبوية. لعب غنام دورًا محوريًا في قمع المعارضة والاحتجاجات المدنية، وأشرف على الاعتقالات التعسفية والتعذيب والإخفاء القسري للناشطين والطلاب وقادة المجتمع المحلي.
يُتهم بالمشاركة في تنظيم حملات عسكرية تضمنت عقابًا جماعيًا وحصارًا وقصفًا، كما نسّق بشكل وثيق مع ميليشيات موالية للنظام ووحدات الشبيحة وقوات مدعومة من إيران. وقد أدرجته الولايات المتحدة على قوائم العقوبات لدوره في هجوم الغوطة الكيميائي، مما يعزز ارتباطه بجرائم الحرب المنسوبة للنظام. وتحت إشرافه، تعرضت أحياء مدنية للدمار والنزوح الجماعي، وانتشرت حالة من الخوف كانت جزءًا أساسيًا من استراتيجية القمع. ورغم الاهتمام الدولي، بقي محميًا ضمن الدائرة الأمنية للنظام ولم يخضع للمساءلة القضائية.
الهوية: الاسم الكامل غسان أحمد غنام. تاريخ الميلاد غير معروف. مكان الولادة سوريا. الجنسية سورية.
المسار المهني: قبل عام ٢٠١١ كان ضابطًا في إدارة الاستخبارات العسكرية، مع مسار مهني مبكر غير موثق بشكل كامل. بين عامي ٢٠١١ و٢٠١٥ كان ضابطًا ميدانيًا رفيعًا في حماة وحمص وطرطوس، ونسق عمليات الاعتقال والتحقيق والترهيب ضد المدنيين. بين عامي ٢٠١٥ و٢٠٢٤ استمر كضابط استخبارات رفيع، وتولى رئاسة الفرقة ١٥١ في الحرس الجمهوري في القلمون، حيث أشرف على الحصارات والقصف والتنسيق مع الشبيحة والميليشيات المدعومة من إيران.
الجرائم والمسؤوليات: شملت قمع الاحتجاجات المدنية عبر استهداف الناشطين والطلاب وقادة المجتمع، والإشراف على الاعتقال التعسفي والتحقيق القسري والإخفاء القسري، والتنسيق مع الميليشيات المحلية والأجنبية في العمليات المشتركة، وقيادة حملات عسكرية تضمنت قصف المناطق السكنية وما نتج عنها من دمار ونزوح جماعي، إضافة إلى ارتباطه بهجوم الغوطة الكيميائي وفق التصنيف الأمريكي، وتوليه قيادة الفرقة ١٥١ ضمن الحرس الجمهوري ودمج العمليات العسكرية والاستخباراتية في القلمون.
الإجراءات القانونية والعقوبات: أدرجته الولايات المتحدة ضمن قوائم العقوبات بسبب تورطه في هجوم الغوطة الكيميائي وانتهاكات حقوق الإنسان.
الوضع الحالي / مكان الإقامة: بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤ لا يُعرف مكان وجود غسان أحمد غنام حاليًا.