بسام مرهج الحسن

 المنصب: رئيس سابق لمكتب الأمن الرئاسي والعسكري
الانتماء: نظام الأسد
الولاء: بشار الأسد


أبرز الجرائم:

  • وجّه وسهل أكثر من ٢٠٠ هجوم بالأسلحة الكيميائية بين عامي ٢٠١٢ و٢٠١٨ مما أدى إلى مقتل أكثر من ١٥١٠ مدني وإصابة أكثر من ١٢٠٠٠ آخرين.
  • لعب دوراً محورياً في تنظيم الميليشيات وعمليات الاغتيال وجرائم الحرب المنهجية في جميع أنحاء سوريا.
  • متورط في الاغتيال السياسي للشيخ أحمد عبد الواحد في لبنان (٢٠١٢).

الملف الشخصي

كان باسم مرهج الحسن أحد أخطر الشخصيات في نظام الأسد، حيث شغل منصب المشرف العام على الأسلحة الكيميائية السورية وكان مستشاراً استراتيجياً رئيسياً لبشار الأسد. كان باسم يُعرف باسم ”العم“، في إشارة إلى الروابط العائلية التي تجمعه بالرئيس السابق لقوات الدفاع الوطني المدعومة من النظام. جمع بإسم بين سلطته الرسمية كرئيس لمكتب الأمن الرئاسي والعسكري وبين سلطته العملياتية السرية على الوحدة ٤٥٠ وهي فرع مركز الدراسات والبحوث العلمية المسؤول عن حماية ونقل ونشر الأسلحة الكيميائية السورية.

حصل الحسن على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة دمشق قبل أن يترقى في التسلسل الهرمي الأمني للنظام. في عام ٢٠٠٨ تم تعيينه رئيساً لمكتب الأمن الرئاسي والعسكري، وهو المنصب الذي جعله حلقة الوصل بين الأسد وشبكة الاستخبارات العسكرية السورية. كما شغل كذلك منصب مستشار استراتيجي خاص للأسد في مجال الحرب غير التقليدية. خلال هذه الفترة، أقام علاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني، حيث نسق إنشاء وتدريب الميليشيات الموالية للنظام مثل قوات الدفاع الوطني.

من عام ٢٠١٢ إلى عام ٢٠١٨ نظّم الحسن بعضاً من أبشع جرائم الحرب خلال الصراع السوري. فقد نقل أوامر الأسد بشن هجمات بغاز السارين والكلور، بما في ذلك مجزرة الغوطة (أغسطس/آب ٢٠١٣) وهجوم دوما (أبريل/نيسان ٢٠١٨).  وقد أشارت تحقيقات الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مرارًا وتكرارًا إلى أن المسؤولية تقع على عاتق سلسلة القيادة التي كان يترأسها. وتوثق التقارير ما لا يقل عن ٢٢١ هجومًا كيميائيًا خلال هذه الفترة، يرتبط معظمها بهيكل القيادة الخاضع لسيطرته.

كما أن الوثائق التي تحمل ختمه وتوقيعه تدينه باغتيال شخصيات معارضة وضباط سوريين متهمين بالخيانة. وكانت القضية الأكثر شهرة هي مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد في لبنان عام ٢٠١٢ على يد عناصر مرتبطة بشبكة الحسن.

وحتى بعد الإدانة العالمية للهجمات الكيميائية الوحشية، حافظ الحسن على ثقة الأسد ووسع نفوذه على الأجهزة الأمنية التابعة للنظام وعلى اقتصاد الحرب. وأصبح له دور أساسي في ترسيخ استراتيجية بقاء الأسد، التي تجمع بين القمع وبناء الميليشيات والعمليات عبر الحدود.

 

بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤ فر الحسن في البداية إلى إيران ثم ظهر لاحقاً في لبنان، حيث قيل أنه قد اجتمع بمسؤولين أمريكيين وقدم معلومات عن مصير الصحفي الأمريكي أوستن تايس مقابل ضمانات بالسلامة. وقيل أنه كشف أن الأسد قد أمر مباشرة بإعدام تايس في عام ٢٠١٣.

 

الهوية

الاسم الكامل: بسام مرهج الحسن

تاريخ الميلاد: ١٩٦١

مكان الميلاد: شين، ريف حمص، سوريا

الجنسية: سوري

 

مسار حياته المهنية

  •     التسعينيات: العقد الأول من القرن الحادي والعشرين: ضابط في الحرس الجمهوري، ثم مدير مكتب التحقيقات في القصر الرئاسي.
  •     ٢٠٠٨: عُيّن رئيساً لمكتب الأمن الرئاسي والعسكري، وبدأ الإشراف المباشر على الوحدة ٤٥٠ التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة (أمن ولوجستيات الأسلحة الكيميائية).
  •     ٢٠١٢–٢٠١٨: عمل كمسؤول أول للقصر عن مهام الأسلحة الكيميائية وتحركاتها، وتولت الوحدة ٤٥٠ مهام التخزين والحماية ودعم النشر.
  •     ٢٠١٢–٢٠١٣: ساعد في تنظيم وتسليح قوات الدفاع الوطني وأقام علاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني أثناء بناء الميليشيات. أُطلق عليه لقب ”العم“ داخل قوات الدفاع الوطني.
  •     ٢٠١٢–٢٠١٤: أشرف على عمليات الاغتيال والعمليات عبر الحدود، بما في ذلك اغتيال الشيخ أحمد عبد الواحد في لبنان عام ٢٠١٢.
  •     ٢٠١٩–٢٠٢٤: استمر  في العمل كمستشار استراتيجي/أمني رفيع المستوى للأسد ومنسق القصر للوحدات المرتبطة مركز الدراسات والبحوث العلمية

الجرائم والمسؤوليات

  •     حملة الأسلحة الكيميائية (٢٠١٢–٢٠١٨): مارس سلطته على لوجستيات الوحدة ٤٥٠ ونقل ممارسة المهام من القصر إلى الوحدات الميدانية لتنفيذ هجمات بالسارين والكلور (على سبيل المثال، الغوطة الشرقية ٢٠١٣ خان شيخون ٢٠١٧ ودوما ٢٠١٨). وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ٢٢١ حادثة كيميائية في المُجمل، منها ٢١٦ من قبل النظام، مما تسبب في مقتل ما لا يقل عن ١٤٦١ شخصاً وإصابة حوالي ٩٧٥٣ آخرين حتى أغسطس/آب ٢٠١٨.
  •     انتهاكات الميليشيات: ارتبط بصفته رئيس أركان/مهندس قوات الدفاع الوطني بمجازر ارتكبتها الميليشيات وبعمليات التهجير القسري في حمص وحماة ودرعا خلال الفترة ٢٠١٢-٢٠١٣.
  •     عمليات الاغتيال/العمليات العابرة للحدود: من المُعتقد أنه قد وافق على أو أصدر الأوامر بقتل معارضين وضباط منشقين وتم تداول وثائق تحمل ختمه/توقيعه.

 

الإجراءات القانونية والعقوبات

الولايات المتحدة (مكتب مراقبة الأصول الأجنبية)

مُدرج (٢٨ أبريل ٢٠١٤) بموجب الأمر التنفيذي ١٣٣٨٢ كشخصية مرتبطة بمركز الدراسات والبحوث العلمية/الوحدة ٤٥٠ تجميد الأصول وحظر المعاملات الأمريكية.

الاتحاد الأوروبي

مُدرج في القائمة لدعمه للقمع العنيف الذي قام به النظام وارتباطه بهياكل الأسلحة الكيميائية، تجميد الأصول وحظر السفر

المملكة المتحدة

خضع لعقوبات بموجب إجراءات النظام السوري (تجميد الأصول، وحظر السفر).

كندا

خضع لعقوبات لتمكينه من ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ودعمه لنظام الأسد.

الوضع الحالي / مكان وجوده

بعد ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤: أفادت التقارير أنه قد فر من سوريا إلى إيران، ثم ظهر في وقت لاحق في لبنان لعقد اجتماعات مع مسؤولين أمريكيين بشأن تيس بموجب ضمانات بعدم الاحتجاز. (تقارير إعلامية؛ لم يتم تأكيدها رسميًا.)