المنصب: قائد في المخابرات العسكرية السورية؛ ضابط رفيع في المخابرات الجوية
الانتماء: نظام الأسد
الولاء: بشار الأسد
أبرز الجرائم:
- قاد عمليات مكافحة التمرد التي شملت اعتقالات جماعية وتعذيبًا وقتلًا خارج نطاق القضاء
- لعب دورًا محوريًا في قمع مديرية المخابرات الجوية للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة
- أشرف على عمليات الاستجواب وجمع المعلومات الاستخباراتية التي أدت إلى انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان
نبذة تعريفية:
عمار أحمد عيسى (أبو حيدر) ضابط سابق رفيع المستوى في مديرية المخابرات الجوية السورية، وشخصية بارزة في جهاز المخابرات العسكرية التابع لنظام الأسد. اشتهر بدوره في تدبير الاعتقالات الجماعية والتعذيب الممنهج والقتل خارج نطاق القضاء ضد المدنيين وأفراد المعارضة. خلال الانتفاضة السورية والحرب الأهلية، أشرف عيسى على عمليات في عدة محافظات، منسقًا المداهمات والاعتقالات التعسفية وجهود جمع المعلومات الاستخباراتية التي ساهمت في انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان. كما كان متورطًا بشكل مباشر في سجن صيدنايا، حيث تشير شهادات الناجين والمتخلفين عن السداد إلى أنه كان يختار شخصيًا معتقلين ليتم إعدامهم يوميًا، راسخًا بذلك الرعب والطاعة من خلال عمليات القتل خارج نطاق القضاء. وإلى جانب قمع المدنيين، راقب عيسى وعاقب أفراد الجيش المشتبه في ولائهم، ضامنًا انضباطًا صارمًا وتنسيقًا مع الحرس الجمهوري والميليشيات المدعومة من إيران. تُجسد أفعال عيسى استخدام نظام الأسد للاستخبارات والقوة العسكرية لسحق المعارضة والحفاظ على سيطرته الاستبدادية. بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤، لا يزال مكان وجوده الحالي مجهولًا.
الهوية
الاسم الكامل: عمار عيسى
تاريخ الميلاد: غير معروف
مكان الميلاد: سوريا
الجنسية: سوري
المسيرة المهنية
قبل عام ٢٠١١: ضابط رفيع في استخبارات القوات الجوية، يشرف على عمليات الاستخبارات والمراقبة الروتينية.
٢٠١١-٢٠١٨: نسق حملات مناهضة للمعارضة، ومداهمات، واعتقالات تعسفية، وتعذيبًا خلال الانتفاضة السورية والحرب الأهلية.
٢٠١٢-٢٠١٨: أشرف على قمع المعارضة العسكرية، بالتعاون مع الحرس الجمهوري والميليشيات المدعومة من إيران.
قبل ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤: عمل في سجن صيدنايا، واختار شخصيًا المعتقلين للإعدام.
الجرائم والمسؤوليات
الاعتقال التعسفي: أشرف على عمليات اعتقال جماعية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.
التعذيب وانتزاع الاعترافات بالإكراه: أدار وحدات استجواب مارست انتهاكات منهجية.
عمليات إعدام خارج نطاق القضاء: شارك شخصيًا في عمليات إعدام في سجن صيدنايا ومراكز احتجاز أخرى.
قمع المنشقين العسكريين: عاقب أفرادًا يُشتبه في ولائهم.
التنسيق مع الميليشيات: عمل مع الحرس الجمهوري والقوات المدعومة من إيران للحفاظ على سيطرة النظام.
الإجراءات القانونية والعقوبات: لم تُعلن أي عقوبات أو ملاحقات قضائية دولية تستهدف عمار عيسى تحديدًا.
الوضع الحالي/مكان التواجد: بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤، لا يُعرف مكان عمار عيسى الحالي.