علي مملوك

 المنصب: نائب الرئيس السابق للشؤون الأمنية
الانتماء: نظام الأسد
الولاء: بشار الأسد
أبرز الجرائم:
أشرف على القمع الممنهج للاحتجاجات السلمية وارتكاب جرائم واسعة النطاق ضد الإنسانية في سوريا، بما في ذلك الاعتقالات الجماعية والتعذيب والاختفاء القسري والقتل خارج نطاق القضاء (٢٠١١-٢٠٢٤).

نبذة تعريفية
حتى سقوط نظام الأسد عام ٢٠٢٥، كان علي مملوك أحد أبرز الشخصيات في جهاز الأمن السوري، ومقربًا من بشار الأسد لفترة طويلة، ولعب دورًا محوريًا في بناء وإدارة أجهزة الاستخبارات القمعية في سوريا. ساهم مملوك في تأسيس مديرية استخبارات القوات الجوية، وترأس فرع التحقيقات فيها قبل أن يصبح مديرًا لها. وفي عام ٢٠٠٥، عُيّن رئيسًا لمديرية الاستخبارات العامة، ليصبح أول مسؤول سني يشغل هذا المنصب. وخلال فترة ولايته، وسّع نطاق أساليب المراقبة لقمع الحريات العامة في سوريا.

وفي عام ٢٠١٢، عقب اندلاع الاحتجاجات الجماهيرية، عيّن الأسد مملوك رئيسًا لمكتب الأمن الوطني، وهو منصب منحه سلطة شاملة على جميع أجهزة الاستخبارات السورية الرئيسية الأربعة: مديرية استخبارات القوات الجوية، ومديرية الاستخبارات العامة، ومديرية الاستخبارات العسكرية، ومديرية الأمن السياسي. في عام ٢٠١٩، تمت ترقيته إلى منصب نائب الرئيس للشؤون الأمنية، وهو المنصب الذي شغله حتى ديسمبر ٢٠٢٤.

منذ بداية القمع الوحشي للاحتجاجات السلمية للربيع العربي في مارس/آذار٢٠١١، تورط مملوك بشكل مباشر في تدبير قمع المظاهرات السلمية بعنف. نسق مع أجهزة الاستخبارات في حملة اعتقالات جماعية وتعذيب واختفاء قسري وقتل استهدفت ناشطين وصحفيين وأطباء وعاملين في المجال الإنساني ومدنيين في جميع أنحاء سوريا. يتحمل مملوك المسؤولية القيادية عن جرائم واسعة النطاق ومنهجية ارتكبتها الأجهزة الأمنية، بما في ذلك التعذيب ومقتل عشرات الآلاف من المعتقلين.

فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى عقوبات على مملوك لدوره في الفظائع المرتكبة ضد المدنيين السوريين. في نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠١٨، أصدر المدعون الفرنسيون مذكرة توقيف دولية بحقه وثلاثة مسؤولين سوريين كبار آخرين بتهم تشمل التواطؤ في الخطف والتعذيب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب. بدأت جلسات الاستماع في محكمة باريس الابتدائية في ٢١ مايو/أيار ٢٠١٤، وفي ٢٥ مايو/أيار، أدين مملوك غيابياً بالتواطؤ في تعذيب وقتل مواطنين فرنسيين اثنين في سوريا. 

الهوية

الاسم الكامل: علي مملوك

تاريخ الميلاد: ١٩ فبراير ١٩٤٦

مكان الميلاد: دمشق، سوريا

الجنسية: سوري

التسلسل الزمني للمسيرة المهنية

السبعينيات – الثمانينيات: بداية مسيرته المهنية في مديرية الاستخبارات الجوية السورية.

التسعينيات: ساهم في تأسيس فرع التحقيقات في مديرية الاستخبارات الجوية، ثم أصبح مديرا له.

٢٠٠٥: عُيّن مديرا للمديرية العامة للاستخبارات، وكان أول سني يشغل هذا المنصب. وقد وسّع نطاق المراقبة والقمع في جميع أنحاء سوريا.

٢٠١٢: أصبح رئيسا لجهاز الأمن الوطني، حيث نسّق عمل أجهزة الاستخبارات الأربعة: مديرية الاستخبارات الجوية، والمديرية العامة للاستخبارات، ومديرية الاستخبارات العسكرية، ومديرية الأمن السياسي.

٢٠١٩ – ٢٠٢٤: عُيّن نائبا للرئيس للشؤون الأمنية، وأشرف فعليا على الجهاز الأمني ​​السوري حتى سقوط نظام الأسد عام ٢٠٢٤.

الجرائم والمسؤوليات

يُعدّ علي مملوك أحد أبرز مهندسي الدولة الأمنية السورية، وهو متورط بشكل مباشر في:

  • قمع الاحتجاجات السلمية (٢٠١١-٢٠١٢): أشرف على ردّ أجهزة المخابرات، والذي شمل الاعتقالات الجماعية والتعذيب والاختفاء القسري والقتل خارج نطاق القضاء.
  • مسؤولية القيادة: بصفته رئيسا لجهاز الأمن الوطني، تحمّل مملوك مسؤولية الجرائم المنسقة التي ارتكبتها جميع مديريات المخابرات الأربع.
  • التعذيب الممنهج: شملت إساءة معاملة المعتقلين تحت قيادته الصعق بالكهرباء والضرب والتجويع والعنف الجنسي والحرمان من الرعاية الطبية. وقد تم توثيق عشرات الآلاف من الوفيات في مراكز الاحتجاز.
  • الاختفاء القسري والمقابر الجماعية: ارتبطت فروع المخابرات التابعة له ارتباطا مباشرا بالاختفاء القسري الجماعي للسوريين، والذي تم الكشف عنه لاحقا في صور قيصر ومواقع المقابر الجماعية قرب دمشق.

الإجراءات القانونية والعقوبات

فرنسا

٢٠١٨: أصدرت النيابة العامة الفرنسية مذكرة توقيف دولية بحقه (بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، بما في ذلك اختطاف وتعذيب مواطنين مزدوجي الجنسية).

٢٥ مايو/أيار ٢٠٢٤: أدين غيابياً من قبل محكمة باريس الابتدائية بتهمة التواطؤ في تعذيب وقتل المواطنين الفرنسيين السوريين مازن وباتريك دباغ.

الحكم: السجن المؤبد.

ألمانيا

يخضع للتحقيق من قبل النيابة العامة الفيدرالية بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية في سوريا.

لبنان

٢٠١٢: وجهت السلطات اللبنانية لائحة اتهام غيابياً إلى علي مملوك، إلى جانب وزير الإعلام اللبناني الأسبق ميشال سماحة، بتهمة التآمر لاغتيال شخصيات سياسية ودينية لبنانية. وأصدرت السلطات القضائية اللبنانية مذكرة توقيف بحق مملوك عام ٢٠١٣.

قضية محتملة للمحكمة الجنائية الدولية في حين لم تتم إحالة سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية بسبب حق النقض الروسي والصيني في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، تم إدراج مملوك في تقارير لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة ويمكن أن تواجه مقاضاة دولية في المستقبل. الاتحاد الأوروبي (٢٠١١) مدرج في قائمة القمع العنيف للمدنيين. الولايات المتحدة الأمريكية (OFAC) تعاقب على انتهاكات حقوق الإنسان. المملكة المتحدة وكندا وسويسرا تخضع لعقوبات موازية ، بما في ذلك تجميد الأصول وحظر السفر.

الوضع الحالي / مكان التواجد

آخر ظهور علني: أبريل ٢٠٢٤ في موسكو، خلال لقاء مع مسؤولين روس

هروب مُحتمل (أواخر ٢٠٢٤): بعد سقوط الأسد، تشير التقارير إلى أنه فرّ من سوريا عبر العراق، ثم ظهر لاحقًا في روسيا.

شائعات لبنان: زعمت بعض المصادر أنه لجأ إلى مناطق تسيطر عليها جماعة حزب الله في بيروت (الضاحية)، لكن السلطات اللبنانية تنفي وجوده هناك، وقد نشرت صورته عند نقاط الحدود

المكان الأرجح: روسيا، تحت حماية الكرملين