المنصب:
وزير الدفاع (٢٠١٨ – ٢٠٢٢)
الانتماء:
نظام الأسد/الجيش العربي السوري
الولاء:
بشار الأسد
أبرز الجرائم:
- مسؤول عن الاستراتيجية العسكرية والعمليات التي ساهمت في مقتل مئات الآلاف من السوريين التهجير القسري للملايين (٢٠١١–٢٠٢٤).
- تولي الإشراف والقيادة/ توفير الدعم اللوجستي للعمليات التي قامت بها تشكيلات النخبة (لا سيما فرق القوات الخاصة الخامسة والسابعة والتاسعة والخامسة عشرة) المتورطة في القصف العشوائي والحصار والتهجير القسري والاعتقال والتعذيب.
- متورط في التنسيق العملياتي الذي مكن من شن الهجمات الكيميائية وفي تنسيق الدعم الجوي الروسي بعد عام ٢٠١٥.
الملف الشخصي
علي عبد الله أيوب هو ضابط محترف في الجيش السوري قضي عقود في الخدمة، وارتقى إلى قمة الهرم العسكري السوري وشغل منصب وزير الدفاع من عام ٢٠١٨ إلى عام ٢٠٢٢. في سبتمبر/أيلول ٢٠١١ خلال الأشهر الأولى من الثورة، تمت ترقيته إلى رتبة جنرال، وبحلول منتصف عام ٢٠١٢ تولى مسؤوليات رفيعة في هيئة الأركان العامة. وضعته هذه المناصب الرفيعة في موقع مركزي في التخطيط العملياتي واللوجستيات وتوظيف القوات خلال أكثر سنوات الحرب ضد المدنيين السوريين الأبرياء شدة.
بصفته جنرالاً رفيع المستوى ولاحقاً وزيراً للدفاع، أشرف أيوب أو مارس نفوذاً قيادياً على تشكيلات تورطت مراراً وتكراراً في انتهاكات جسيمة، بما في ذلك الفرق الخامسة والسابعة والتاسعة والخامسة عشرة للقوات الخاصة، وشارك بشكل أساسي في تحول النظام إلى حرب الحصار والقصف ومنع الوصول على نطاق واسع، مما أدى إلى سقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين وتهجيرهم. بعد التدخل العسكري الروسي المباشر في عام ٢٠١٥ شملت مهام أيوب في هيئة الأركان العامة تكاملاً عملياتياً أوثق مع الأصول الجوية الروسية – التخطيط، وتجنب التضارب، والتنسيق – مما أدى إلى زيادة ملموسة في قدرة النظام على استعادة السيطرة على المناطق الحضرية، لكنها دمرت البنية التحتية المدنية وألحقت أضراراً بالمدنيين. وأفادت التقارير بأن قيادة الأركان العامة السورية، بما في ذلك أيوب، كانت مساهمة بشكل مباشر في التخطيط للحملة التي استهدفت البنية التحتية المدنية وسهلت شن هجمات غير مشروعة.
ويرتبط اسم أيوب علناً بمجموعة أوسع من القرارات العسكرية العليا التي مكنت من شن هجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا. وتعتبر المنظمات الدولية وتدابير الاتحاد الأوروبي أيوب جزءًا من القيادة العسكرية العليا التي مكنت مسؤولياتها القيادية واللوجستية من تنفيذ عمليات استخدمت فيها المواد الكيميائية، ولا سيما هجمات الغوطة الشرقية/الغوطة في أغسطس/آب ٢٠١٣.
بعد أن أصبح أيوب وزيرًا للدفاع في عام ٢٠١٨ أشرف على هجمات عسكرية كبرى تستهدف استعادة الأراضي التي سيطر عليها الثوار وعزز سيطرة الأسد، وقد تضمن ذلك ما يلي:
حملة الغوطة الشرقية (٢٠١٨): هجوم كبير انتهى باستعادة النظام لضواحي دمشق بعد سنوات من الحصار، وتضمن قصفاً مكثفاً وهجمات كيميائية.
توطيد السيطرة على أراضي حلب: تأمين وتوطيد السيطرة على حلب والمناطق المحيطة بها بعد معارك سابقة.
عمليات إدلب (٢٠١٩-٢٠٢٠): هجمات واسعة النطاق على آخر المعاقل الرئيسية للمعارضة، بدعم جوي روسي، تسببت في نزوح جماعي وإصابات بين المدنيين.
تم استبداله في ٢٨ أبريل/نيسان ٢٠٢٢ بعلي محمود عباس بموجب مرسوم رئاسي ذكرته رويترز ووسائل الإعلام الحكومية في تقاريرها. ومنذ استبداله، يُعتقد أنه كان قد شغل منصباً ضمن الهيكل العسكري- السياسي رفيع المستوى التابع للنظام السابق، لكنه لم يكن يشغل منصباً وزارياً فعلياً.
الهوية
الاسم الكامل: علي عبد الله أيوب
تاريخ الميلاد: ١٩٥٢
مكان الميلاد: محافظة اللاذقية، سوريا
الجنسية: سوري
مسار حياته المهنية
١٩٧٣: تخرج من الأكاديمية العسكرية السورية (سلاح المدرعات).
العقد الأول من القرن الحادي والعشرين: تولى قيادة اللواء ١٠٣ في الحرس الجمهوري، ثم الفيلق الأول لاحقاً.
٢٠١١: رُقي إلى رتبة جنرال، وأصبح نائب رئيس أركان الجيش.
٢٠١٨-٢٠٢٢: وزير الدفاع
الجرائم والمسؤوليات
بصفته وزيراً للدفاع، تولى أيوب قيادة جيش الجمهورية العربية السوري وكان مسؤولاً بشكل مباشر عن جرائم حرب منهجية، تضمنت ما يلي:
- القتل الجماعي والتهجير: قاد هجمات واسعة النطاق أدت إلى مقتل أكثر من ٥٠٠،٠٠٠ شخص وتشريد أكثر من ١٣ مليون سوري.
- الإشراف على الهجمات الكيميائية: مسؤول عن الهجمات الكيميائية مثل هجوم الغوطة الشرقية (٢٠١٣) والهجمات اللاحقة بالكلور والسارين، بحكم دوره في الإشراف على وحدات الجيش المشاركة في هذه العمليات.
- الفظائع التي ارتكبتها فرق القوات الخاصة: القيادة المباشرة للفرق الخامسة والسابعة والتاسعة والخامسة عشرة، المشهورة بارتكاب عمليات الإعدام دون محاكمة والتعذيب وتدمير المناطق المدنية.
- التنسيق مع روسيا: لعب دوراً رئيسياً في حملات القصف الجوي الروسية، حيث قدم الدعم في تحديد الأهداف والدعم اللوجستي أثناء قصف البنية التحتية المدنية والمستشفيات والمدارس.
الإجراءات القانونية والعقوبات
الولايات المتحدة
أُدرج ضمن قائمة الإرهابيين العالميين المحددين بشكل خاص بتاريخ ١٧ مارس/آذار ٢٠٢٠ بموجب الأمر التنفيذي رقم ١٣٨٩٤، بسبب عرقلة وقف إطلاق النار والتسبب في ارتكاب فظائع.
الاتحاد الأوروبي (٢٠١٨)
خضع لعقوبات بموجب قائمة العقوبات المالية الموحدة للاتحاد الأوروبي.
المملكة المتحدة (٢٠١١)
خضع لعقوبات بسبب تورطه في القمع العنيف.
كندا وسويسرا: فرضتا أيضًا عقوبات محددة الهدف، وتجميد الأصول وتقييد السفر.
الوضع الحالي/مكان وجوده
منذ سقوط النظام، لا توجد تقارير مؤكدة عن مكان وجوده.