المنصب: قائد الحرس الجمهوري السوري
الانتماء: نظام الأسد
الولاء: بشار الأسد
أبرز الجرائم:
● قاد الحرس الجمهوري، وهو وحدة عسكرية نخبوية محورية في الدفاع عن النظام وتنفيذ العمليات الهجومية
● أشرف على حملات عسكرية تضمنت قتالًا عنيفًا في المناطق المأهولة بالسكان، وفرض الحصار، وقمع المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة
● ارتبط اسمه بعمليات اتسمت بتدمير واسع النطاق، وسقوط ضحايا مدنيين، وعمليات تهجير قسري
الملف الشخصي
شغل عادل غانم منصب قائد رفيع داخل الحرس الجمهوري السوري، أحد أكثر التشكيلات العسكرية نخبوية وولاءً في النظام، والمكلفة بحماية عائلة الأسد والمواقع الاستراتيجية الحيوية. وخلال الحرب السورية، لعب غانم دورًا محوريًا في تنسيق وتنفيذ العمليات العسكرية الهادفة إلى استعادة السيطرة على المناطق الخاضعة للمعارضة.
وتحت قيادته، اكتسب الحرس الجمهوري سمعة سيئة بسبب اعتماده أساليب قتال عنيفة في المناطق المأهولة بالسكان، شملت الاستخدام المكثف للمدفعية والغارات الجوية في المناطق المكتظة بالسكان، مما أدى إلى معاناة كبيرة في صفوف المدنيين. كما أشرف على فرض حصارات خانقة أدت إلى إخضاع معاقل المعارضة عبر التجويع، وغالبًا ما أسفرت عن تهجير جماعي وأزمات إنسانية.
وحافظ على علاقات وثيقة مع كبار المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين، حيث عمل ضمن منظومة تنسيق مشترك لقمع المعارضة، من خلال عمليات تشاركت فيها القوات السورية وميليشيات مدعومة من إيران ومقاتلون أجانب. ورغم قلة ظهوره الإعلامي مقارنة ببعض شخصيات النظام، إلا أن تأثيره داخل المؤسسة العسكرية كان كبيرًا، لا سيما فيما يتعلق بالعمليات في دمشق ومحيطها.
وقد وجّهت منظمات حقوق الإنسان ومراقبون دوليون اتهامات لغانم بارتكاب جرائم حرب، على خلفية الهجمات العشوائية ضد المدنيين، و التعذيب الممنهج، وعمليات القتل خارج نطاق القانون التي نفذتها القوات الخاضعة لقيادته.
الهوية
الاسم الكامل: عادل غانم
تاريخ الميلاد: غير معروف
مكان الميلاد: سوريا
الجنسية: سوري
المسار الوظيفي
قبل ٢٠١١: ضابط رفيع في الجيش العربي السوري؛ شارك في مهام التدريب والتخطيط الاستراتيجي.
٢٠١١–٢٠١٨ :عُيّن قائدًا للحرس الجمهوري؛ وقاد عدة حملات عسكرية ضد قوات المعارضة.
٢٠١١–٢٠١٨ :أشرف على عمليات القتال في المناطق المأهولة بالسكان في دمشق وحلب وحمص والمناطق المحيطة.
٢٠١٢–٢٠١٨ :نسّق مع ميليشيات مدعومة من إيران وقوات حليفة أجنبية في العمليات ضد المناطق الخاضعة للمعارضة.
٢٠١٨–٢٠٢٤ :حافظ على نفوذ قيادي داخل الوحدات النخبوية، بما يضمن حماية النظام وترسيخ السيطرة على المناطق المتنازع عليها.
الجرائم والمسؤوليات
● القتال داخل المناطق المأهولة بالسكان وإلحاق الأذى بالمدنيين: قاد هجمات اعتمدت على المدفعية والغارات الجوية وفرض الحصار، مما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين وتدمير البنية التحتية.
● التهجير القسري: أشرف على عمليات أدت إلى تهجير عشرات الآلاف من السكان من المناطق الخاضعة للمعارضة.
● التنسيق مع الميليشيات: عمل بشكل وثيق مع ميليشيات مدعومة من إيران وقوات حليفة أخرى لقمع المعارضة وإنهاء وجودها.
● الاعتقال والتعذيب: ارتبط اسمه بعمليات قتل خارج نطاق القانون، والتعذيب، وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان ارتكبتها وحدات الحرس الجمهوري الخاضعة لقيادته.
الإجراءات القانونية والعقوبات
أدرجته بعض منظمات حقوق الإنسان ضمن المسؤولين عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني.
ومع ذلك، لا توجد اتهامات جنائية موثقة علنًا أو مذكرات توقيف دولية بحقه، كما لم تُسجَّل بحقه عقوبات محددة من قبل الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة.
الوضع الحالي/مكان التواجد
غير معروف عقب سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤.