المنصب: قائد في الجيش العربي السوري
الانتماء: نظام الأسد
الولاء: بشار الأسد
أبرز الجرائم:
- خدم في فرع الخطيب (الفرع ٢٥١) بأمن الدولة، المعروف بالاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري.
- ترأس الفرع ٤٠ مشرفًا على عمليات مرتبطة بانتهاكات منهجية لحقوق الإنسان.
- أشرف على حملات اعتقالات تعسفية واختفاء قسري للمعارضين السياسيين والمدنيين.
- نسق مع مديريات استخباراتية أخرى وميليشيات موالية للنظام خلال حملات قمع المعارضة.
- وثّقت منظمات حقوق الإنسان مسؤوليته القيادية عن التعذيب والقتل خارج نطاق القضاء والقمع.
نبذة تعريفية:
عمار محمد عمار ضابط استخبارات سابق رفيع المستوى في عهد نظام الأسد في سوريا. تدرّج في جهاز أمن الدولة، حيث خدم في فرع الخطيب سيئ السمعة (الفرع ٢٥١)، ثم ترأس الفرع ٤٠ وكلاهما وحدتان ربطتهما منظمات حقوق الإنسان بالتعذيب والاختفاء القسري وانتهاكات جسيمة أخرى ضد المدنيين. ورغم أن جزءًا كبيرًا من مسيرته المهنية قبل عام ٢٠١١ لا يزال غامضًا، فقد أصبح عمار شخصية محورية في شبكة أمن النظام خلال سنوات الحرب، حيث يُقال إنه أشرف على عمليات تهدف إلى قمع المعارضة والحفاظ على سيطرة الأسد. في 7 يوليو/تموز 2025، وبعد سقوط نظام الأسد، ألقت قوات الحكومة السورية القبض على عمار في اللاذقية ضمن عملية أمنية واسعة النطاق استهدفت مجرمي حرب مزعومين ومطلوبين للعدالة. وصفته وزارة الداخلية علنًا بأنه “مجرم حرب سيئ السمعة” وأحالته إلى القضاء المختص لمحاكمته. إن ارتباط عمار الطويل ببعض أخطر أجهزة المخابرات السورية يجعله من بين المسؤولين السابقين الأكثر ارتباطًا بآلة قمع النظام.
الهوية
الاسم الكامل: عمار محمد عمار
تاريخ الميلاد: غير معروف
مكان الميلاد: سوريا
الجنسية: سوري
المسيرة المهنية:
٢٠١١-٢٠١٣: عمل في فرع الخطيب (الفرع ٢٥١) التابع لأمن الدولة في دمشق. وتشير تقارير منظمات حقوق الإنسان إلى أن الفرع ٢٥١ كان مركزًا رئيسيًا لاحتجاز واستجواب وتعذيب السجناء السياسيين والمتظاهرين.
٢٠١٣-؟: ترقى إلى مناصب عليا في أمن الدولة. لم تُنشر تفاصيل مهامه، لكن يُقال إنه شارك في حملات القمع الأمني خلال سنوات الحرب.
من أواخر العقد الأول من الألفية الثانية إلى أوائل العقد الثاني: أصبح رئيسًا للفرع ٤٠ وهو وحدة استخباراتية سيئة السمعة مرتبطة أيضًا بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وقد وضعه منصبه في أعلى مستويات شبكة الأمن الداخلي السورية.
أواخر العقد الثاني من الألفية الثانية – أوائل العقد الثالث من الألفية الثانية: أصبح رئيسًا للفرع ٤٠ وهو وحدة استخباراتية سيئة السمعة مرتبطة أيضًا بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
ديسمبر ٢٠٢٤: سقوط نظام الأسد. ومثل العديد من كبار المسؤولين الأمنيين، انتهى دور عمار محمد عمار فعلياً مع انهيار النظام.
٧ يوليو/تموز ٢٠٢٥: اعتقاله في اللاذقية على يد قوات النظام السوري.
الجرائم والمسؤوليات
التعذيب: أشرف على فرعي المخابرات (الخطيب/الفرع ٢٥١ والفرع ٤٠) المشهورين بالتعذيب الممنهج، بما في ذلك الضرب والصعق بالكهرباء والعنف الجنسي وتجويع المعتقلين.
الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري: قاد حملات اعتقال واحتجازاً سرياً لآلاف المدنيين، اختفى العديد منهم دون محاكمة أو مراعاة للإجراءات القانونية الواجبة.
جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية: وضعته مناصبه العليا في تسلسل قيادة انتهاكات واسعة النطاق وثقتها منظمات حقوق الإنسان، ما دفع وزارة الداخلية السورية إلى وصفه بـ”مجرم حرب سيئ السمعة” عند اعتقاله في يوليو/تموز ٢٠٢٥.
الإجراءات القانونية والعقوبات
لا توجد عقوبات دولية أو لوائح اتهام معلنة تستهدف عمار محمد عمار تحديدًا. بعد سقوط نظام الأسد، ألقت السلطات السورية القبض عليه في ٧ يوليو/تموز ٢٠٢٥. وقد أحيل إلى القضاء المختص لمحاكمته داخل سوريا، لكن لم تُنشر بعد أي تفاصيل عن التهم الموجهة إليه أو نتائج المحاكمة.
الوضع الحالي/مكان التواجد
يخضع حاليًا لحجز الحكومة السورية بعد اعتقاله في اللاذقية في يوليو/تموز ٢٠٢٥.