المنصب
لواء في الجيش السوري؛ قائد قوات النمر – القوات الخاصة النخبوية
الانتماء
نظام الأسد.
الولاء
بشار الأسد.
أبرز الجرائم وفق تقارير وادعاءات
قاد قوات النمر، وهي وحدة نخبوية رئيسية لعبت دورًا محوريًا في الهجمات العسكرية خلال الحرب السورية. أشرف على عمليات حصار وهجمات حضرية اتسمت بدمار واسع ونزوح جماعي للمدنيين. كما عُرف بتنسيقه الوثيق مع المستشارين العسكريين الروس والميليشيات المدعومة من إيران في العمليات المشتركة.
الملف الشخصي
يُعد اللواء سهيل الحسن، المعروف بلقبه “النمر”، أحد أبرز القادة الميدانيين في نظام الأسد خلال الحرب السورية. برز كقائد لقوات النمر، وهي وحدة عمليات خاصة داخل الجيش السوري، واكتسب سمعة واسعة بسبب دوره في استعادة المناطق التي كانت تحت سيطرة المعارضة باستخدام تكتيكات قاسية، شملت الهجمات الشاملة والقصف الجوي والحصار.
يُنظر إليه كأحد أكثر القادة ولاءً لبشار الأسد، وكان غالبًا يتجاوز التسلسل العسكري التقليدي، حيث كان يرتبط مباشرة بالرئاسة ويحظى بدعم مباشر من روسيا. وقد أدت عملياته في حلب وحماة وإدلب والغوطة الشرقية إلى إدانات واسعة من منظمات حقوق الإنسان بسبب سقوط أعداد كبيرة من المدنيين واستهداف البنية التحتية المدنية مثل المستشفيات والأسواق والمدارس.
كما لعب دورًا مهمًا في تنسيق الاستراتيجيات العسكرية مع القوات الروسية والميليشيات المدعومة من إيران، ما جعله حلقة وصل رئيسية بين النظام وحلفائه الخارجيين. وبينما يُنظر إليه داخل الأوساط الموالية كقائد فعّال، فقد أُدرج على قوائم العقوبات الدولية بسبب تورطه المزعوم في جرائم حرب وانتهاكات جسيمة.
الهوية
الاسم الكامل: سهيل الحسن
تاريخ الميلاد: ١٩٧٠
مكان الولادة: جبلة، محافظة اللاذقية، سوريا
الجنسية: سورية
المسار المهني
قبل عام ٢٠١١ تخرّج من أكاديمية القوات الجوية السورية وعمل ضابطًا في استخبارات القوات الجوية، ثم في وحدات العمليات الخاصة. بين عامي ٢٠١١ و٢٠١٣ صعد بسرعة خلال بدايات النزاع السوري، وقاد عمليات مكافحة التمرد واكتسب ثقة القيادة. بين عامي ٢٠١٣ و٢٠١٦ تولّى قيادة قوات النمر وقاد هجمات رئيسية في حماة وحلب وإدلب والغوطة الشرقية، واكتسب سمعة مرتبطة بحروب الحصار والقصف المكثف. بين عامي ٢٠١٦ و٢٠١٨ عمل بتنسيق وثيق مع القيادة العسكرية الروسية بعد تدخلها المباشر في سوريا، وغالبًا ما تجاوز التسلسل العسكري التقليدي. في عام ٢٠١٩ أُعيد تنظيم قوات النمر لتصبح الفرقة ٢٥ مهام خاصة، مع بقائه في القيادة ودمجها ضمن هيكل مدعوم روسيًا. بين عامي ٢٠٢٠ و٢٠٢٣ واصل قيادة العمليات العسكرية في إدلب وشمال غرب سوريا بدعم من الطيران الروسي والميليشيات الحليفة.
الجرائم والمسؤوليات
تشمل مسؤوليته الإشراف على حصارات طويلة واستخدام أساليب التجويع في مناطق مثل حلب والغوطة الشرقية وحماة، حيث تم قطع الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية. كما يُنسب إليه الإشراف على هجمات عشوائية استخدمت فيها البراميل المتفجرة والذخائر العنقودية وتكتيكات الأرض المحروقة، ما أدى إلى مقتل آلاف المدنيين. إضافة إلى ذلك، ارتبط اسمه باستهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس والأسواق، بهدف كسر إرادة الخصوم. كما أدت عملياته إلى نزوح جماعي واسع للسكان، مع اتهامات بحدوث تغييرات ديموغرافية في بعض المناطق.
الإجراءات القانونية والعقوبات
فُرضت عليه عقوبات من الاتحاد الأوروبي بسبب تورطه المباشر في العنف ضد المدنيين وانتهاكات حقوق الإنسان. كما استهدفته عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية لدوره في قيادة وحدات متهمة بارتكاب فظائع وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
الوضع الحالي / مكان الإقامة
يُعتقد أنه تحت حماية روسية، إما في اللاذقية أو ربما نُقل إلى خارج البلاد بدعم من موسكو.