جميل الحسن

المنصب: رئيس إدارة المخابرات الجوية
الانتماء: نظام الأسد
الولاء: بشار الأسد

أبرز الجرائم: قاد إدارة المخابرات الجوية السورية، وهي إحدى أهم الأجهزة الأمنية في منظومة القمع والتعذيب. أشرف على انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان شملت الاعتقال التعسفي والتعذيب والإعدامات الجماعية بحق المدنيين والناشطين، بما في ذلك العاملة الإنسانية السورية-الأمريكية ليلى شويكاني. كما دافع علنًا عن استخدام القوة المفرطة والعقاب الجماعي ضد المناطق الخارجة عن سيطرة النظام

الملف الشخصي: كان جميل الحسن الرئيس طويل الأمد لإدارة المخابرات الجوية في سوريا، وهي من أكثر الأجهزة الأمنية سمعةً في القمع. عُرف بولائه الشديد لبشار الأسد وبأسلوبه القاسي، حيث أشرف على شبكة واسعة من مراكز الاحتجاز والتحقيق التي انتشرت فيها ممارسات التعذيب والقتل خارج نطاق القانون والإخفاء القسري بشكل ممنهج. خلال انتفاضة عام ٢٠١١ والحرب التي تلتها، نسّق حملات قمع على مستوى البلاد استهدفت المدنيين والناشطين والمنشقين، وأسهم بشكل مباشر في تنفيذ سياسات القمع والعقاب الجماعي في مدن مثل حمص وحلب ودمشق

كما لعب دورًا مهمًا في تنسيق عمل القوات السورية مع الميليشيات المدعومة من إيران والقوات الروسية، مما عزز قدرة النظام على تنفيذ تكتيكات الأرض المحروقة وحصار المدن. ودافع علنًا عن استخدام العنف الشديد، مبررًا ذلك بالحفاظ على استقرار الدولة

ارتبط اسمه بشكل بارز بقضية ليلى شويكاني، وهي عاملة إغاثة أمريكية تبلغ من العمر ٢٦ عامًا، احتُجزت في مركز احتجاز مطار المزة العسكري. تشير الأدلة واتهامات الادعاء الأمريكي إلى أنها تعرضت للتعذيب والقتل تحت إشرافه، ما يعكس مسؤوليته المباشرة عن انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، بمن فيهم أجانب. وقد لعبت منظمة “المنظمة السورية للطوارئ” دورًا مهمًا في توثيق القضية وجمع الشهادات والتنسيق مع السلطات الأمريكية، مما ساهم في فتح تحقيقات رسمية وتوجيه اتهامات ضده

ورغم تقاعده من منصبه الرسمي عام ٢٠١٩ لا يزال يُعد رمزًا لمنظومة الأمن غير الخاضعة للمساءلة في النظام. وقد فُرضت عليه عقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، كما صدرت بحقه لائحة اتهام أمريكية، بينما لا يزال مكان وجوده غير معروف بعد سقوط النظام، مع ترجيحات بحمايته ضمن شبكات موالية داخل سوريا

الهوية: الاسم الكامل جميل الحسن.

 تاريخ الميلاد : ١٩٥٩.

 مكان الولادة محافظة طرطوس، سوريا.

 الجنسية سورية

المسار المهني: قبل عام ٢٠١١ كان ضابطًا مهنيًا في القوات الجوية وأجهزة الاستخبارات، وتدرج في المناصب داخل الاستخبارات العسكرية والمخابرات الجوية. بين عامي ٢٠١١ و٢٠١٩ شغل منصب رئيس إدارة المخابرات الجوية، وقاد عمليات القمع على مستوى البلاد، بما في ذلك حملات الاعتقال والتعذيب. في عام ٢٠١٩ تقاعد من منصبه الرسمي، لكنه بقي مؤثرًا ضمن الدوائر الأمنية

الجرائم والمسؤوليات: شملت قيادته لعمليات قمع المعارضين والمتظاهرين في مختلف أنحاء سوريا، والإشراف على منظومة التعذيب والإخفاء القسري والإعدامات خارج القانون داخل مراكز الاحتجاز، إضافة إلى دوره في تطبيق سياسات الحصار والعقاب الجماعي التي أدت إلى نزوح واسع ودمار كبير. كما يُنسب إليه الإشراف على مركز احتجاز مطار المزة العسكري في قضية ليلى شويكاني، حيث وُجهت له اتهامات أمريكية بالتورط في تعذيبها وقتلها

الإجراءات القانونية والعقوبات: فُرضت عليه عقوبات من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بسبب تورطه في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وفي ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤ وجّه مدعون فيدراليون أمريكيون لائحة اتهام ضده على خلفية تورطه في تعذيب وقتل ليلى شويكاني

الوضع الحالي / مكان الإقامة: بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤ لا يزال مكان وجود جميل الحسن غير معروف