المنصب: ضابط عسكري رفيع سابق، قائد اللواء ١٥٥ (الصواريخ الباليستية)؛ نائب وزير الصحة سابقًا
الارتباط: نظام الأسد
الولاء: بشار الأسد
أبرز الجرائم المنسوبة إليه:
قاد اللواء ١٥٥ (الصواريخ الباليستية)، وأشرف على توجيه هجمات بصواريخ سكود وصواريخ أرض-أرض على مناطق مدنية.
أشرف على الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية عام ٢٠١٣، الذي أسفر عن مقتل أكثر من ١١٠٠ مدني، بينهم أطفال.
نسّق مع وزارة الدفاع وبرنامج الأسلحة الكيميائية لاستهداف مناطق مأهولة خاضعة للمعارضة.
مسؤول عن دمار واسع النطاق، وسقوط ضحايا مدنيين، وعمليات تهجير قسري في حلب والغوطة ومناطق محيطة.
نبذة
وُلد جودت صليبي مواس عام ١٩٥٤ في قرية ربع بمحافظة حمص غرب سوريا، وهو ضابط عسكري سوري رفيع سابق وأحد أبرز شخصيات نظام الأسد المرتبطة باستخدام القوة العسكرية ضد المدنيين. تدرّج في صفوف سلاحي المدفعية والصواريخ، حتى تولّى قيادة اللواء ١٥٥، وهو وحدة متخصصة في صواريخ سكود والصواريخ الباليستية أرض-أرض.
في عام ٢٠١٣، أشرف على ضربات صاروخية استهدفت حلب وضواحيها، ما أدى إلى دمار واسع وسقوط مئات الضحايا المدنيين ونزوح أعداد كبيرة من السكان. وفي العام نفسه، أشرف على الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية، الذي أدى إلى مقتل أكثر من ١١٠٠ مدني، بينهم أكثر من ١٠٠ طفل، وفق تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان السورية.
كما لعب دور حلقة وصل رئيسية بين وزارة الدفاع السورية والهيئة العامة للصناعات التقنية، التي أدارت برنامج الأسلحة الكيميائية للنظام. وقد جعلته أفعاله شخصية محورية في استراتيجية النظام التي استهدفت المناطق المأهولة باستخدام الأسلحة التقليدية والكيميائية. وفي عام ٢٠١٦، سمّته السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور كأحد كبار مسؤولي النظام المسؤولين عن الفظائع بحق المدنيين. وهو خاضع لعقوبات من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة لدوره في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
الهوية
الاسم الكامل: جودت صليبي مواس (جودت صليبي مواس)
تولد: ١٩٥٤
مكان الولادة: رباح، حمص، سوريا
الجنسية: سوري
التاريخ المهني:
ماقبل ٢٠١١: تدرّج في وحدات المدفعية والصواريخ في الجيش السوري
٢٠١١: تم تعيينه في اللواء ١٥٥ المتخصص في صواريخ سكود وغيرها من الصواريخ الباليستية قرب القطيفة، دمشق
٢٠١٣: أشرف على ضربات صاروخية على أحياء حلب، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا المدنيين ونزوح واسع. كما أشرف على الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية في ٢١ أغسطس ٢٠١٣، الذي أسفر عن أكثر من ١١٠٠ قتيل.
ما بعد ٢٠١٣: استمر في قيادة اللواء ١٥٥، مع ربط العمليات العسكرية ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوري.
٢٠١٦: تم تسميته علنًا من قبل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ضمن كبار مسؤولي النظام المسؤولين عن الهجمات ضد المدنيين.
الجرائم والمسؤوليات:
ضربات صاروخية على مناطق مدنية:
قاد هجمات بصواريخ سكود والصواريخ أرض-أرض على حلب وضواحيها، ما تسبب في خسائر بشرية واسعة بين المدنيين.
هجوم بالأسلحة الكيميائية:
أشرف على الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية الذي أدى إلى مقتل أكثر من ١١٠٠ مدني، بينهم نساء وأطفال
التنسيق مع وزارة الدفاع وبرامج الأسلحة:
عمل كحلقة وصل بين وزارة الدفاع وبرنامج إنتاج الأسلحة الكيميائية
جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية:
تم تحديده من قبل جهات دولية ومنظمات حقوقية كأحد المسؤولين عن الهجمات المنهجية ضد المدنيين، مما ساهم في التهجير الجماعي وتدمير البنية التحتية المدنية.
الإجراءات القانونية والعقوبات:
مدرج على قوائم العقوبات التابعة للاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة بسبب تورطه في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
الوضع الحالي:
لا يزال مكان وجود مواس الحالي غير معروف عقب سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤